لم يضارع تأثير فلسفة مانشيوس على الفكر الصيني سوي كونفوسيوس نفسه والذي دافع مانشيوس عن فلسفته وطوّرها. ومنطلقاً من فكرة أنه يمكن للفرد تحقيق تناغم مع غيره من البشر والكون عبر تطوير نزعته الإنسانية الطبيعية والتصرف بعدل وصدق، فإن أفكاره حول واجبات الحكام و
ما عن على بالي البتة -وأنا الذي أطل من مكان متشرف ليس بالعالي ولا بالمنخفض-أن أرى صاحبي ذاك وسط احتشاد بشري هائل العدد، يدافع بعضه بعضاً بالأكتاف والمناكب نحو شتى الاتجاهات، خلل ظرف غير مسبوق بدا جللاً.
كيف؟!” دهشتي يشوبها ذهولي: “ما الذي جاء بصاحبي وس
سؤال غير بريء قيل عن التاريخ -بصفته حاضن أحداث- أنه صاحب نزوات.
وأنه لو شاء محاكاة أحد أحداثه الماضية.. أعاده على شاكلة مهزلة. المهزلة -بالمعنى المتفق عليه لا تمت للكوميديا بصلة.
السؤال الذي يرد إلى الذهن: ماذا لو أن الحدث الأصل -وقد حاكاه التاريخ
يتميّز هذا الكتاب بمسلّمة رائعة حقاً، يصفها المؤلف على النحو التالي: “إذا خرجنا معاً لنُصوِّر وسألتني، “عندما أستعمل الفلاش، تصبح الخلفية الموجودة وراء الشخص سوداء. كيف أتغلّب على ذلك؟” فلن ألقي عليك عندئذٍ محاضرة حول تناسب الفلاش أو أشرع في مناقشة تزامن
سكوت كيلبي، الرجل الذي غير “الغرفة الرقمية المظلمة” إلى الأبد بكتابه الرائد، الأكثر رواجاً والحاصل على جوائز تقدير، والذي حمل عنوان “كتاب فوتوشوب لمحترفي التصوير الرقمي”، يعالج الآن في هذا الكتاب الجانب الأكثر أهمية من التصوير الرقمي -كيفية أخذ لقطات ذات
رغم سياسات القهر والقمع التي مرت بها الصين عبر 2500 عاماً فإن تعاليم مونفوشيوس بقيت صامدة في وجهها مساهمة في تشكيل واحدة من أعظم الحضارات في العالم. ولم يأت صمود فلسفة كونفوشيوس من فراغ، ذلك أنها دعت إلى التزام الأخلاق الحسنة والعناية بالعائلة ورعاية الأج
“تاريخ شخصي موغل في الزمن”، و”موغل في الذاكرة”، يستعيده الكاتب خلال سفره إلى أثينا التي شهدت منذ عشرين سنة تحديداً “شهر عسل أوّل ..أخير”، فـ”للحب أوانه..للحزن بالمثل”. بين ذكريات الأمس الغرامية “لما يكون الزمن مفصلاً تبقى تفاصيل لحظاته خبيئة في الذاكرة”،
تقول الكاتبة على الغلاف الخلفي لكتاب إيماءات الغزل والتودد: