تعد رواية قصر الشوق الفصل الثاني من مجموعة “ثلاثية القاهرة” للأديب المصري العالمي نجيب محفوظ ، والتي يستكمل فيها محفوظ ما بداه في رواية بين القصرين التي كانت ترصد فترة عشرينات القرن الماضي في مصر تحت الاحتلال الإنجليزي .
ويتناول محفوظ طبيعة حياة المجتمع المصري في هذه الفترة من خلال أسرة بطل الرواية السيد أحمد عبد الجواد (سي السيد) وهو تاجر كبير في منطقة خان الخليلي يعيش في منطقة بين القرين ولديه 5 أولاد ، كما أنه متزوج من أمينة والتي تناول من خلال علاقتهم محفوظ طريقة تعامل الرجل ذو النزعة السلطوية مع زوجته وأولاده .
وقد انتهت رواية بين القصرين باستشهاد فهمي ابن السيد احمد عبد الجواد خلال المظاهرات المطالبة بجلاء الاحتلال الإنجليزي عن الأراضي المصرية مما أحدث تغير كبير في حياة السيد أحمد حتى أصبح شخص زاهد لمتع الدنيا ، وفي الرواية الثانية (قصر الشوق) التي نتحدث عنها اليوم ينتقل بنا محفوظ إلى مرحلة مختلفة في حياة أسرة السيد أحمد وأيضاً في مصر .
نجيب محفوظ (11 ديسمبر 1911 – 30 أغسطس 2006) روائي مصري، وأول مصري حائز على جائزة نوبل في الأدب. كتب نجيب محفوظ منذ الثلاثينات واستمر حتى 2004. تدور أحداث جميع رواياته في مصر، وتظهر فيها سمة متكررة هي الحارة التي تعادل العالم.
يعرف عن الأمير خالد الفيصل أنه شاعر وأديب وفنان تشكيلي، ويلقب شعريًا بدايم السيف. وله مساهمات شعرية وثقافية متنوعة
الكاتبة مريم العامري هي كاتبة إماراتية – طالبة قانون في جامعة الامارات و صُدر لها كتاب آخر بعنوان لإبريل حكاية …
وتحرص عائشة التميمي، وهي خبيرة طبخ و”إتيكيت”، ومؤلفة ومعدة ومقدمة برامج طبخ، على وجود إحدى الأكلات الشعبية في الوجبات اليومية لأسرتها، وتؤكد أهمية وجودها على المائدة القطرية أيضا، لافتة إلى أن “الطعام جزء مهم من مكونات الحضارة والإرث الثقافي لكل شعب من شعوب العالم، وهو من عناصر التراث المادي الذي تفاخر به الشعوب”.
وتتنوع الأصناف الواردة في الكتاب بين أكلات عرفت لدى سكان الساحل الشمالي لدولة قطر، وأكلات عرفت عند أهل البادية، وأخرى قديمة جدا تعود تسمياتها للجزيرة العربية ووردت في ثقافات أهل الخليج، وتعتبر من الموروث الذي تحفظه ذاكرة الجدات أو من عاصر تلك الفترة، كما تقول عائشة التميمي
هذه الرواية عبارة عن مجموعة قصصية تحوي اثنا عشرة قصة. من القصص ما هو طويل ومنهم ما هو قصير. لا تحمل أي قصة منهم اسم الرواية “الشيطان يعظ”. لكنه يجعل القارئ بمجرد أن ينتهي من أيٍ من القصص يقول أن بداخل كل منا شيطان، وذلك الشيطان يدفعه لإصدار بعض الأفعال التي تشبه أفعال الشيطان.
يتناول الكتاب قصة الحرب منذ أقدم تجسيد لها في النزاعات القبلية ما قبل التاريخية مروراً بحروب الإمبراطوريات العظيمة والعالمية وصولاً إلى صراعات محاربة التمرد والصراعات “الهجينة”
أثارني تقرير نشرته صحيفة ” فايننشال تايمز” البريطانية حول تجربة غريبة حدثت بمدينة هوبارت في أستراليا بطلها رئيس شركة استشارات مالية، شرع في العمل بدوام جزئي بعد أن بدأت زوجته رحلة علاج مع السرطان. حيث وجد رئيس الشركة أن باستطاعته إنجاز الكثير من العمل خلال (خمس ساعات) كما كان يفعل خلال ساعات العمل الثماني السابقة، المعتادة في العالم كله اليوم، وهذا ما جعله يفكر في تعميم التجربة بشركته، وأنه بإمكان أي موظف عنده أن يفعل نفس الشيء.