هذا الكتاب واحد مع صغر حجمه وبساطة لغته إلا أنه من أهم كتب الصوفية وأكثرها شعبية لدي القراء.
هذا الكتاب واحد مع صغر حجمه وبساطة لغته إلا أنه من أهم كتب الصوفية.
يأخذنا هذا الكتاب القيِّم والمُمتعفي رحلة روحانية سامية وفريدة مع مجموعة من أجمل أشعار الصُّوفيين، مثل: الحلاج، وابن الفارض، وعبد القادر الجيلاني، وابن عربي، ورابعة العدوية،وذي النون المصري، وسمنون المُحب.
صُحبة لا تدانيها صُحبة…
«ما أسهل أن نرى عيوب الآخرين، وما أصعب أن نرى عيوبنا نحن. يفضحُ المرء عيوبَ الآخرين كما يذري الفلاح قشور القمح، لكنه يواري عيوب نفسه كما يتوارى الصائد الماكر وراء أغصانٍ مزيفة»
«ليست قيودًا شديدة، هكذا يقول الحكيم، تلك المصنوعة من الحديد أو الخشب أو خيوط القنب. أما الفتنة بالحلي والجواهر، الفتنة بالمال والبنين والنساء، فتلك، يقول الحكيم، هي القيود الأشد التي تأخذ الرجل إلى الدرك الأسفل، رغم أنها في الظاهر تبدو فضفاضة غير مُحكمة، لكن ما أشق التخلص منها. وتلك أيضًا يقتلعها الحكيم. الأحرار يتخلون عن الدنيا، مُقلعين عن كل متعةٍ للحواس، من غير حَنينٍ ولا توق»
«ثم وقع الغلاء في الدولة الأيوبية… وكان سببه توقف النِّيل عن الزيادة، وقصوره عن العادة… فتكاثر مجيء الناس من القرى إلى القاهرة من الجوع، ودخل فصل الربيع، فهبَّ هواءٌ أعقبه وباءٌ وفناء، وعُدم القوت حتى أكل الناس صغار بني آدم من الجوع، فكان الأب يأكل ابنه مشويًّا ومطبوخًا، والمرأة تأكل ولدها… ثم تزايد الأمر حتى صار غذاء الكثير من الناس لحوم بني آدم بحيث ألِفوه، وقلَّ منعهم منه لعدم القوت من جميع الحبوب وسائر الخضراوات وكل ما تنبته الأرض».
كتابٌ ممتع ومهم، يتناول فيه المقريزي، واحد من أهم مؤرخي مصر، تاريخ المجاعات التي ألمَّت بمصر منذ أقدم العصور، وحتى بدايات القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي)، وقت تأليف هذا الكتاب، ثم يُحلل بأسلوب علمي سلس في فصول لاحقة أسباب المجاعات وسُبل علاجها.
«النصيحة سهل، والمُشكل قبولها؛ لأنها في مذاق مُتبعي الهوى مُرٌّ»
«عِش ما شِئت فإنك مَيتٌ.
وأَحبِّب مَن شِئت فإنك مُفارقُه.
واعمل …
لعبة تركيب بازل مكونة من ألف قطعة متوفرة حصريا لدينا في الكويت، يمكنكم من خلال هذه اللعبة تنمية مهاراتكم الذهنية وممارسة التحدي الإيجابي الجميل لإنجاز لوحة فنية رائعة مؤلفة من ألوان جميلة تبعث البهجة في النفوس، مع مشاركتها مع من تحبون!
تركيب مكون من ألف قطعة مختلفة على شكل ذئب، يشمل بوستر ملون مع القطع، الحجم النهائي ٤٩*٦٨ سم
اعتمد ستاينبيك في كتابة الرواية القصيرة على تجاربه الخاصة في سن المراهقة عندما عمل إلى جانب عمال المزارع المهاجرين في العقد الثاني من القرن العشرين (قبل وصول سكان أوكلاهوما الذي وصفه لاحقًا في عناقيد الغضب). العنوان مأخوذ من قصيدة روبرت برنز «إلى فأرة» التي تقول ما يلي: «أفضل الخطط التي تضعها الفئران والرجال / غالبًا ما تخفق».
على الرغم من أن هذا الكتاب قد دُرّس في العديد من المدارس، كانت فئران ورجال هدفًا متكررًا للرقابة على الابتذال، وما يعتبره البعض لغة مسيئة وعنصرية؛ وبالتالي، تظهر في قائمة جمعية المكتبات الأمريكية أكثر الكتب إثارة للجدل في القرن الحادي والعشرين.
تبدأ الرواية بزواج الفلاح وانغ لانغ بالجارية أولان التي تملكها أسرة هوانغ الثرية في قرية في مقاطعة أنهوي شمال الصين. لم تكن أولان جميلة، ومع ذلك فرح وانغ وأبوه بها حين وجدا أنها تعد طعاماً شهياً وتعمل بجد في الحقل. تمر الأيام ويجني وانغ بجهده وجهدها محصولاً وافراً. يبيعه ويخبئ ثمنه للأيام السوداء. وبعد ولادة طفله الأول، يعلم أن أسرة هوانغ على حافة الإفلاس بسبب تبذير أفرادها وتعرض أراضيها للبيع. يشتري وانغ بما ادخر قطعة أرض منها ويضمها إلى أرضه الصغيرة.
تتلخّص الرواية في الصراع المستمر بين الأم بينيت وبناتها، ثمّ قيام شخص نبيل وثري من عائلة بينجلي باستئجار منزل قريب، ينشأ بينه وبين البنت الكبرى لعائلة بينيت المعروفة بجين علاقة حب، يراد بها الزواج الذي يتم تخريبه، ويتم توجيه أصابع الاتهام إلى صديق السيد بينجلي المعروف بالسيد دارسي نظراً لتكبّره وتعجرفه، والتباين في الطبقات الاجتماعية للطرفين، وفي خضم الأمور ودون أي حسبان تتحرّك مشاعر كلٍّ من السيد دارسي والابنة الثانية لعائلة بينيت التي تدعى إليزابيث تجاه بعضهما، ويلاحظ أن العلاقة الناشئة تمتلئ بالكبرياء والغرور، ثمّ تتحوّل لكره من طرف إليزابيث بسبب اعتقادها بتخريبه لزواج أختها، ويزداد كرهها بسبب ما ينتشر عنه من شائعات عن علاقاته السيئة بأصدقائه.[١]
اللؤلؤة هي رواية قصيرة للكاتب الأمريكي جون ستاينبيك، نشرت في عام 1947. تتحدث عن صائد لؤلؤ يدعى كينو، وتستكشف طبيعة الانسان وكذلك الطمع والشر. وكانت الحكاية الشعبية المكسيكية من لاباز، الواقعة في باخا كاليفورنيا سور في المكسيك، هي مصدر إلهام الكاتب جون ستاينبك، حيث سمعها عندما قام بزيارة الأرض الغنية باللؤلؤ سابقا عام 1940.[1] في عام 1947، تم تحويل الرواية إلى فيلم مكسيكي اسمه لا بيرلا، وفي عام 1987، تم تحويلها إلى فيلم آخر يدعى Ondu Muttina Kathe. وهذه القصة هي واحدة من كتب ستاينبك الأكثر شعبية واستخدمت على نطاق واسع في صفوف المدرسة الثانوية.[2] وعادة ما تستعمل كحكاية رمزية