كيف تعيش حياة طيبة؟ يشكل هذا السؤال الفلسفي الكلاسيكي الأمرالأساسي لفلسفة الرواقي: كيف يعيش المرء حياته، أو “فن الحياة”. قارن المعلم الرواقي إبيكتيتوس الفلسفة بالحرفيين: فكما هو الخشب للنجار، والبرونز للنحات وكذلك حياتنا هي المادة المناسبة لفن الحياة، فالفلسفة ليست محجوزة للشيوخ الحكيمين، إنها حرفة أساسية لكل من يريد أن يتعلّم كيف يعيش (ويموت) جيداً. وهذا هو ما تفعله الرواقية في الأساس، إذ تعلمنا كيف نتفوق في الحياة، وتجهزنا لمواجهة المحن بهدوء، وتساعد ببساطة على الاستمتاع بحياة جيدة
دائماً ما يقع الحادث في وقتٍ لا يتوقعه أحد. حسناً، لو كان معلوماً قبل حدوثه فلن يعودوا يسمونه الحادث. ولكن خلافاً لذلك، لا يعد الحادث حادثاً بالنسبة لي؛ لأنني طالما علمتُ، عن طريق غريزتي الحيوانية، بقدوم مصيبة جديدة قبل وقوعها. إني مدين بحياتي للغريزة هذه أصلاً، فدائماً ما أتشمم كالكلاب. حسناً؛ وقد باتت هذه عادتي. ولما يحين وقته أتوقع دائماً أن الحادث سيقع على رأسي كانهيار مبنى ما؛ ولهذا السبب ينشغل ذهني كله في أن أستجمع حواسي كلها كي أطلع على الحادث قبل وقوعه. وما إن يقترب أو أخمن وقوعه يبدأ قلبي بالخفقان، ويدق بقوة كوقع المطرقة. ثم أجلس على الأرض مثل دجاجة تريد أن تضع البيض. ولكن هل ستخرج تلك البيضة؟
ثمة روابط خفية تجمع بين هذه التجارب الفردية. لنقُلْ جسورًا لا مرئية تربط بين هذه الجــُـزر. الرابط الأول هو محاولة أصحابها توثيق تجارب الاغتراب الأولى على نحو ما نرى في يوميات هيرمان هسّه ورسائل وليام فوكنر إلى والدته ورسائل ف. نايبول إلى والده، وأما الرابط الثاني فهو نبش تراكمات الذاكرة على نحو ما نرى في مذكرات أوجين يونسكو ويوميات بولغاكوف وما كتبه أومبرتو إيكو عن تجربته مع مُدرّسة الفصل أو الكاهن الساليزي، وأما الرابط الأخير فهو ربط الفكر والأدب بالحياة على ما نحو ما في فصول شذرات دافيلا ومقالات مونتاني، وكذلك آراء همنغواي وروبرت موزيل وجوليان جراك ونايبول في الكتابة الأدبية.
“ومقاطع النثر التي أكتبُها ليست إلا فقرات من قصة واقعية طويلة، تخلو من الحبكة. وهذه المشاهد التي كتبتها، وسأكتبها ليست في ظني إلا فصولًا -قصُرتْ أو طالَت- من رواية، هي الرواية نفسها التي أكتبها كل يومٍ؛ كتاب عن نفسي، فـصّـلـتـه إلى أجزاء وشذرات متباينة الأشكال”.
في هذه الساعة، كان الغجر العاملون في البيادر قد ناموا منذ وقتٍ طويل، بعد أن سقطوا من تعب النهار. ويكاد يُسمع رنين الإبرة في خيامهم التي أمامنا على بعد خمسين أو ستين خطوة. الأحصنة والمِهار والحمير والجِحّاش الممتلئة بطونها كالطبول من أكل القمح والشعير في الحقل، لو جرّها أحدٌ من أرجلها لما شعرت به. وكان بعض النساء والرجال والأطفال من غجر البيادر يرقدون من الجو الحار تحت شجر التين أمام الخيام.
يذهب مؤرخو الأدب الأمريكي المعاصر إلى أن أسلوب وولف الأدبي مارس تأثيرًا قويًا في الأدب الأمريكي الحديث، حيث ألهمتْ أعماله عددًا من كبار الكتاب مثل وليم فوكنر، وجاك كيرواك، وفيليب روث، وغيرهم.
صدر كتاب “قصة رواية” للمرة الأولى سنة 1936، والكتاب عبارة عن سيرة ذاتية للكاتب الأمريكي، تحكي تجربته مع دور النشر ورفضها مخطوط عمله الروائي الأول، كما يروي معاناته مع الكتابة الإبداعية، مُبرزًا الدوَر المهمّ للمحرّرين الأدبيين. والكتاب ثمرة نقاشات دارت بين الكاتب وبين ناشر ومحرّر صديق، تناولت موضوعات شائقة مثل طريقة كتابة الرواية، والشطب والتنقيح، وإعادة كتابة الفصول، وترتيب الأحداث وبناء الشخصيات.
مختارات قصصية لنخبة من الأدباء العالميين.
تشكل سيمين دانشور، أول وجه نسائي كبير، والوجه الأبرز للأدب النسائي في إيران. إذ تحتل أعمالها الروائية مكانة خاصة في الأدب الإيراني المعاصر. وعلى الرغم من النظرة السلبية التي توجه إلى الشخصية النسائية في القسم الأكبر من الأقاصيص الإيرانية، إلا أن سيمين دانشور قدمت الشخصية النسائية بجميع مظاهرها. استمدت موضوعات كتابتها من الحياة الواقعية؛ من هنا، جاءت «نتائجها» لتتناسق جيداً مع واقع الحياة، إذ مثلما كانت تقول: «أرغب في أن أكون شاهدة على العصـر، مثلما أريد أن أحيل الواقع مثالياً؛ هذا هو الأدب، بنظري».
لم يعُدْ في القلبِ – متسعٌ لجرحٍ آخرٍ – أو لانكسارٍ وانهزامْ!… مفعمٌ بالشجوِ قلبي – طاعنٌ في الحزنِ – لا يرجو تباريحاً من النجوى- ولا ينسى … – ولكن …- يستبــدُّ به الغمامْ٣
أكتب إليك هذه المرة وأنا أتنفس الضوء، وأتدفأ ببردة مضيئة من الغبطة؛ لأنك معي، في داخلي، تحملني على التبسُّم، وتجعلني أُبصِـر العصافير المحلقَة فوق رأسي، تلك التي تذكرني بالحرية، وتنسيني القفص الذي أسكن فيه. هل تحمي الأقفاص العصافير من الموت؟! وهل لو تركنا العصافير تطير فلن تكون قادرة على الحياة كعصافير الغاب التي ورثَت الحريةَ عن ذويها؟! هل الحرية تورَّث؟! وهل يولد العبد عبدًا ويموت عبدًا؟! أليست كلها أكاذيبَ مخترعة، تريد أن تقتل فينا الثورة!
Learning Book For Children
الكتاب عبارة عن مجموعة من الإرشادات المصاغة بداخل قصص صغيرة رائعة تكسبك خطوات محكمة فتبلغك بأنه يجب عليك أولاً التحكم في نفقاتك وتكوين أول قواعد ثروتك ، وكيف تبدأ في الأستثمار بهذه الأموال البسيطة، وكيف توجه هذه العملات البسيطة في إستثمارات ناجحة ، كما يتطرق الكاتب لجزئيات تهم الطامحون ببناء ثروات من الصفر ، وكيف تكون ثروتك واستثماراتك هي ما تنفق عليك في المستقبل ، و تعمل كخط أمان لك عند الكبر، كما يشير لك على من يستحق الاقتراض من الذي تضيع ثروتك حين تقرضه .