ما بين تالف الارواح وحوادث الحسد والغيرة وكيفية اختيار الاصدقاء ومن ثم الدخول في اعماق صناعة التعاسة او السعادة تتنوع وتتوزع موضوعات هذا الكتاب الذي بين يديك الذي هو حصيلة ثلاثين عاما من تجارب ودروس حياتيه عديدة.
إنها قصص تكتب بين النجوم ولا مكان لها على الأرض.. فهي تتحدث عن الأشياء التي لا يقولها الناس ويخفونها عنا.. حتى لتشعر أن العالم الذي يعيشه الآخرون مزيف.. بينما عالمنا في تلك الأمسية هو الحقيقي.. مما يجعلني أظن أنه سيمر علينا زمن إذا لم يكن لدى الإنسان طبيب نفسي يزوره باستمرار.. فسيظنه الناس مجنونا!!!.
هل دخلت مستشفى الطب النفسي في (الكويت) ؟! .. الكثيرون لم يفعلوا .. وربما أكون من المحظوظين الذين يدخلونه بصورة يومية بحكم مهنتي كطبيب نفسي .. فلا أنكر أن هناك متعة في الاستماع لمشاكل الناس ومحاولة إيجاد الحلول لها .. خاصة مشاكل المراهقات .. إذ لا يخفى عليكم أننا نعيش في مجتمع ذكوري صارم يمارِس فيه الرجل (وأد البنات) فكريا وعاطفيا .. وهذه التقاليد نتيجتها الطبيعية أن يكون معظم (زبائني) من فئة المراهقات بسبب تراكم الضغوطات عليهن من الجميع
ما الذي يجعلني أنشر مذكراتي باستمرار ؟! .. ربما لأن الأفكار في رأسي شبيهة بالخفافيش التي تعيش في الكهوف المظلمة .. إذ تقبع هناك نائمة بهدوء حتى يأتي أي إزعاج ليوقظها فتملأ الكهف صخبا .. وها أنا أملأ الأوراق صخبا بعد أن اكتظ رأسي بالمشاكل التي تنهال على مسامعي باستمرار والتي تتجاوز كثيرا قصص الحب أو الخلافات العائلية المعتادة .. أعتقد أن من قرأوا مذكراتي السابقة يتفقون معي في ذلك .. لهذا أعود إليكم مجددا لأتحدث عن مشاكل المراهقات .. والحالات النادرة منها .. بجزئها الثالث
ما هي مشاكل المراهقات في الكويت ؟! .. هل هي شبيهة بالمشاكل المعتادة التي نتعرض لها جميعا ؟! .. أم أن لهن أسرارا مخيفة لا يعرف عنها الكبار شيئا ؟!! .. أطرح هذا السؤال بسبب عملي كطبيب نفسي .. وبسبب الحالات التي تمر علي في المستشفى .. ففي كل مرة تقريبا تجلس أمامي فتاة في سن المراهقة .. أجدها تروي لي أحداثا مذهلة لا تصدق عن حياتها الشخصية .. وأجد في جعبتها أسرارا سوداء يقشعر لها البدن .. فقررت أن أجمع تلك القصص لأنشرها لكم .. عالما أنها ستجعلكم تفكرون في تفاصيلها حتى بعد الانتهاء منها .. لأننا نتحدث هنا عن حالات غريبة لم يرد معظمها في قاموس الطب النفسي .. حالات نادرة !!!.
اسرار وقصص غريبة جدا انقلها لكم على لسان اصحابها او اقرب اقربائهم لأنهم يعلمون ان افضل طريقة للتنفيس عن تلك الاسرار هي اخبارها لشخص غريب .. فكنت انا الغريب الذي استمع اليهم .. وكان من المستحيل الا انقل لكم تلك القصص بعد ان شغلت ذهني واربكت افكاري .. وبالطبع لكم حرية تصديق أو تكذيب ما ستقرؤونه .. في النهاية اقول .. الى كل من صرخ وتوعد وهددني أن أتوقف عن اصدار هذا الكتاب .. أنا بين أيديكم !!
سوف تكتشف في هذا الكتاب ستين قانوناً ملهماً والتي ستبيّن لك كيف تحيا حياةً مذهلة.إنّها القوانين نفسها التي أعيش من خلالها حياتي والتي مكّنتني حقاً من تحقيق أحلامي .
تعلم كيف تتوقف عن الشعور بفقدان السيطرة وابدا في تحقيق التوازن في تجربتك العاطفية تعلم نفهم كل واحدمن المشاعر الكثيرة التى نختبرها يوميا ما معناها ؟ وكيف نستطيع ان نستغلها على نحو فعال؟
“من شأن هذا الكتاب الرائد لـ “”إستر”” و””جيري هيكس””، اللذان يقدمان تعاليم””أبراهام””، أن يساعدك على فهم العلاقات التي تعيشها حالياً، وبالإضافة إلى تلك التي سبق واختبرتها.
يُميط هذا الكتاب اللِّثام عن عدد كبير من الأفكار الخاطئة التي هي صميم كل ِّعلاقة مُزعجة، ويرشدك إلى فهم واضح للدوامة الخلاّقة القوية التي تجمع بالفعل كلَّ العلاقات التي أنت راغب فيها. سوف يبين لك “”أبراهام”” كيف تدخل تلك الدوامة، حيث أنت على موعد مع كلِّ ما وكلِّ من تبحث عنه.
بضع لحظات صامتة مرّت، فيما راح الباب ينغلق على مهله. أخبرني بعدها أن عليَّ التفكير بجدية في العلاج الكيميائي، بنفس النبرة التي يخبرني بها أحدهم أنه حان الوقت لشراء حذاء جديد. كنت هادئاً، والطبيب هادئ، والغرفة هادئة، ودرجة الحرارة فيها مناسبة، وكان ثمة بخار يتصاعد من أكواب الشاي الورقية أمامنا. حملت الكوب إلى حجري وأطرقت إليه بسكون. عبر الشق السفلي للباب، كانت تصلني من الممر أصوات خافتة؛ نداءات لمرضى، وممرضات يتحركن بخفة في أزواج أحذية بيضاء، تلتصق خطواتها في البلاط. ومن منطقة أبعد قليلاً، أخذ يتردَّد بكاء صاخب لرضيع، حُقن بإبرة على الأرجح. حين عاد الطبيب يتحدث، كنت لا أزال ممسكاً بالكوب وقد ازداد سخونة بين يديّ. استغرقت في التحديق إلى داخل الكوب باهتمام، كما لو كان صوت الطبيب يصدر من هناك.
ميا ممثلة شهيرة، ولكنها في الحياة الواقعية متعبة وبحاجة الى استراحة لأنها اكتشفت ان زوجها، الممثل النجم وشريكها في بطولة فيلمها الأخير، غير مخلص لها.
تذهب ميا لتختبىء في باريس، وتغير تسريحة شعرها، وتعمل نادلة في مطعم صديقتها، ثم تتوالى الأحداث بدخول شخصيات جديدة تعجب بأحدها!
في بعض المجتمعات العربية، يَندُر أن تجد من يقول لك «أنت ناجح»، ولكن من السهل أن تجد من يقول «أنت مخطئ»، وهذا أحد أسباب التراجع العربي. ولذلك لا يشعر غالبية المبدعين في تلك المجتمعات بالأمان المعرفي، ويسعون إلى استرضاء طائفة فكرية معيّنة، حتى يجــدوا لديها تشجيعاً أياً كانت صيغته. فيتحــول المبدعون في هذه الحال إلى نسخ مكررة، تُردد نفس الشعارات، وتستشهد بنفس المقولات التي يتداولها مَن حولهم. لا أؤمن بالأمثال كثيراً، وقلّما أستخدمها في حياتي، فالأمثال تجارب إنسانية لبشر مروا قبلنا، قد يخطئون وقد يصيبون، وكلامهم ليس من التنزيل حتى يُنزَّه عن الخطأ.
في هذا الكتاب قد لا تجد من يقول لك ” أنت ناجح ” ولكنك بالتأكيد لن تجد من يقول لك ” أنت مخطئ”.