في “طيف ألكسندر ولف” هناك البطل/الراوي، يحكي عن مشاركته حينما كان مراهقاً في حرب أهلية في روسيا. تبدأ الرواية في صفحاتها اﻷولى بداية مشوقة، بحكي وقائع ارتكاب جريمة قتل خلال هذه الحرب، وتعريف معنى القتل، إذا كان يقع في حرب، ثم يتطرق منها إلى الجريمة التي يرتكبها في حق خصمه الذي أطلق النار على فرسه، فتسبب في اصابتها، مما أثار لديه مشاعر العدائية تجاه هذا الخصم، وبات ينتظر أن ينهض ليعاود الهجوم، ويقتله فعلاً.
تبدو الرواية كأنها عمل ينتمي إلى فن الرواية البوليسية، التشويقي، لكن جازدانوف لا يترك قارئه أسيراً للاحتماﻻت، أو اﻻنطباعات اﻷولى، فسرعان ما ينحو بدفة عمله إلى مناقشة أفكار الموت والحياة. يشعر القارئ أنه بإزاء عمل بوليسي، ثم سرعان ما يعيد الحسابات، ويفكر مرة أخرى في سطور جازدانوف على أنها عمل فلسفي، خصوصاً حينما يدخل بنا في صفحات يقول في بعضها: “كنت في السادسة عشرة من عمري عند حدوث ذلك، وبالتالي فإن عملية القتل هذه كانت بداية حياتي الخاصة، ولست متأكداً حتى من أنها لم تترك أثرها ﻻ إرادياً في كل ما قدر لي معرفته ورؤيته في ما بعد”.
ﻻ يترك الروائي الروسي قارئه، وﻻ يسمح له أن يتخبط، بل سريعاً ما يمنحه خيطاً تشويقياً جديداً، إذ يعثر الراوي على مجموعة قصصية، يصف كاتبها “واقعة القتل” من وجهة نظر الضحية، كأن القتيل شبح يعود للحياة، ويدوّن كيف فعلها قاتله.
يحكي جازدانوف عن محاوﻻت الراوي تتبع “طيف” كاتب القصص التي يجد فيها وصفاً لواقعة القتل، فيذهب إلى ناشر الكتاب، الذي يحمسه بكلمات أكثر تشويقاً، بقوله: “كان يجب عليك أن تحسن التصويب”، وتتحول الرواية عند هذا الموضع إلى مباراة بين القارئ والكاتب، الذي يفتل خيوطاً جديدة، يلف بها عنق قارئه وقدميه، كي ﻻ يفلت الكتاب، وفي الوقت نفسه يمنحه متعة هائلة. فالرواي يلتقي صديق ضحيته، ويروي له الواقعة من منظور آخر، يحكي له عن ذلك اليوم الذي خرج فيه ألكسندر ولف ليلتقي الراوي. يحكي الروائي عن المصائر، ونتعرف هنا على استهانة ألكسندر ولف بالحياة، وضيقه بها، لكنه تمسك بها على نحو مفاجئ حينما أصابته رصاصة الراوي. نتعرف هنا أيضاً على حتمية أن يكون أحدهم هو الضحية، واﻵخر هو القاتل، ثم ينتقل من هذه اللعبة، إلى قصة الحب التي تربطه بفتاة يلتقيها الراوي حينما يذهب لتغطية مباراة ملاكمة بين بطلين، أحدهما أوروبي، واﻵخر أميركي. الجميل في هذه الصفحات، ليس في الحكاية العادية عن قصة الحب، بل في روعة الوصف، ودقته، خصوصاً حينما يعبر جازدانوف عن أجواء الملاكمة، بلغة حكي شديدة الرهافة، والحساسية، في تلك المواضع التي يقول فيها: “كنت أرى بوضوح من حيث أقف لكمات دوبوا المتواصلة، وصوتها اﻹيقاعي الخامد الشبيه من بعيد بدبيب خافت، وغير منتظم، وكانت تصيب صدر جونسون المكشوف، الذي كان يتراجع دائراً حول الحلبة. كان هجوم دوبوا من الجموح بحيث إن انتباه الجمهور كله كان منصباً عليه فقط”.
The Jungle Book key characters are Mowgli, a boy raised by wolves and Sher Khan, biggest tiger in India. As Baloo the sleepy brown bear, Bagheera the cunning black panther, Kaa the python, and his other animal friends teach their beloved “man-cub” the ways of the jungle, Mowgli gains the strength and wisdom he needs for his frightful fight with Shere Khan, the tiger who robbed him of his human family. But there are also the tales of Rikki-tikki-tavi the mongoose and his “great war” against the vicious cobras Nag and Nagaina; of Toomai, who watches the elephants dance; and of Kotick the white seal, who swims in the Bering Sea.
The author was born in a village in Palestine in 1950, where he spent his childhood and part of his boyhood. This stage of his life was a mixture of joy, mischief, and misery. After his mother’s death, he entered a boarding military school in Jordan. In 1967, after the Israelis had swept his country, he became homeless. After secondary school, he was given the scholarship to study in Algeria. While living in Algeria, he befriended some French individuals, who invited him to France, where he found refuge and deep friendship in the French peasants’ community. At present, he lives in the United Arab Emirates.
فن الإيحاء المتقدم وبرمجة العقول
هل تريد ان تتعلم التنويم الايحائي السريع اللحظي؟
هل تريد ان تتعلم تقنيات متقدمه بحيث تؤثر على العقل الباطن للأشخاص بشكل خفي؟
هل تريد ان تتعلم التقنيات الخفية التي يستخدمها المخترقون الاجتماعيون للتأثير على الآخرين؟
تعلم التقنيات المتقدمه في التنويم الايحائي الضمني والمخفي.
ما رأيك في أن تتعلم استخدام اقوى التقنيات العقلية في الثأثير للوصول إلى النجاح الاجتماعي؟