دوما ما تشعر بالسعادة عند قراءة شعر الاستاذ فاروق جويدة فإنه يتقن نسج أوجاعنا
يتقن رسم الألم ويبدع بتصوير لحظات الرحيل
..
و يمضي العامُ .. بعد العامَ بعد العامْ
وتسقط بينَنا الأيامْ
رمادُ أنتِ في عيني
بقايا من حريقِ ثار في دمِنَا .. ونامْ
و يمضي العامْ .. بعد العامِ بعد العامْ
فلا أنتِ التي كنتِ
و لا أنا ..فارسُ الأحلامْ
لِمَ لا نقول أمامَ كلِّ الناسِ ضلّ الراهبانْ لِمَ لا نقولُ حبيبتي قد ماتَ فينَا .. العاشقانْ فالعطرُ عطرُكِ و المكانُ هو المكانْ لكنني.. ما عدتُ اشعُرُ في ربوعِكِ بالأمانْ شئٌ تكسَّرَ بينَنَا.. لا أنتِ أنتِ و لا الزمانُ هو الزمانْ.
«إن الإخوَة موجودون في كل مكان منذ الأزل، وسيظلون حتى نهاية الأزل، لكنكِ لن تستطيعي رؤيتهم – برغم وجودهم الدائم من حولك – ما لم تكوني منهم، ومنهم الآن أنتِ!».
تكتشف نسرين الجبالي في منزل أبيها صندوقين قديمين مليئين بأغراض أمها التي ماتت ونسرين ما زالت طفلة. وفيما هي تُخرج فستانًا من أحد الصندوقين لتجربه، تجرح إبهامها اليسرى بمشبك شعر.
في اليوم التالي، تلاحظ نسرين تغييرات غريبة تعتريها، في طريقة كلامها وتصرفاتها، بل واهتماماتها. كما تلاحظ أنها لا تنفرد بجرح الإبهام اليسرى، بل إن جميلة، زميلتها في الكلية، وجارها صلاح، وجارتها نهى، لديهم أيضًا جرحًا ملتئمًا في المكان نفسه، كأنه علامة مشتركة.
غواصة في قلب المحيط يستيقظ فيها شيء بعد سبات طويل حاملًا معه أسرارًا لم يكن على أحد أن يعرفه خطوات تتعالى تحمل معها رائحة الماضي ومخاوفه ومهمة قتل الدون باتشيني التي لم تتم كما هو متوقع لها رسائل سرية من رحلة إلى الفضاء وسفينة تحمل تابوتًا ملعونًا في وسط بحر لا مهرب فيه ولا أمل للنجاة لغز الغرفة المغلقة وجرامافون عتيق يردد رسالة تحمل الهلاك لمن يصغي إليها.. ثم تأتي الطقوس المحرمة لليلة التاسعة.
سألتقي بماريك. فيم كنت أفكر حين عرضت عليها اللقاء؟ كيف سألقاها؟ كيف سأنظر إليها، وكيف نتقابل؟ هل أحتضنها أم نسلم باليد كالغرباء أم نقبل بعضنا علي الخد كالأصدقاء؟ وماذا سنقول لبعض؟ سنتحدث عن أسباب تواجدنا في نيويورك. سأقص عليها كيف وجدت منحة بإحدي المستشفيات هنا لمدة عام أوشك علي الإنتهاء، وستقول لي ما أتي بها. ستسألني عن أخباري في مصر، وأخبار سلمى، وسأسألها عن تطورات حياتها منذ رسالتها الأخيرة في العام الماضي؛ هل إنتقل لأمستردام مثلما كانت تخطط، أم ظلت في ليدن مثلما كانت تريد، ومصير بيتها الصغير. ثم نصمت، ونرتشف شيئاً من شرابنا، ربما يقاطعنا النادل بسؤال. ثم نستأنف الصمت. هل ستسالني عن حياتي العاطفية؟ هل أسألها عن هذا اليوناني الذي ذكرته في رسالتها؟ لا، لا أريد أن أسمع شيئاً عن يونانيها أو عن غيره. هل سنتطرق للموضوع المعقد؟ هل سنتحدث عنا، عما جري؟ لم نلتق وجهاً لوجه منذ كنا غارقين في الحب، منذ اتفقنا علي أن تأتي في عيد الميلاد، وتقيم معي حتي نرتب أمورنا.
في أشهُر قليلة يفقدَ أمير الريس نصف أسرته وحياته المرفهة، فيضطر إلى مواجهة تكاليف الحياة، والعمل في «كول سنتر» لدى شركة اتصالات. ولكن تزداد الأمور سوءًا عندما يسمع أمير في مكالمة مع أحد العملاء ما لم يكن عليه أن يسمعه، وعندما لا يصدقه أحد يجد نفسه وحيدًا في مواجهة غريم لا قِبل له به، وعدو لا يتورع عن ارتكاب أبشع الجرائم. بعض النصوص من الرواية : – انت عارف انا ازاي كنت بمسك القطط دي؟ الخدامة كانت بتحط علبه فاضيه، وكل مره كانت قطة مختلفة تخش فيها،من غير ماعمل حاجه. “التطفل يا أمير” ! القطط كلها عندها المشكلة نفسها، حاملة للمرض، لو كتبت كتاب عن كيفية قتل القطة، هتكلم عن “الفضول” ! – صدق او متصدقش، بس انت برده المرض جواك، هل انا اللي جبتك هنا تلت مرات؟ لأ. هل انا اللي خليتك تنام وتقوم تفكر في الصرخة اللي بتقول انك سمعتها؟ لأ. هل أجبرتك أنك تجند صاحبك عشان يشتغلني؟ لأ. يمكن ده الجزء المضحك في الحقيقة، “إنك تكتشف انك قط بردو” …! – الغلط اطعم شئ دُقته يا أمير! فاكر يوم المكالمة، ماكنتش أعرف اني بحكم عليك بالإعدام لما دُست رقم “واحد” …! – أنا زيي زي رسلان بالظبط، أكل دراعى عشان يدوق طعم مدربه، وزيك انت كمان، الراجل اللي خسر كل حياته عشان يدوق طعم الحقيقة، “الفضول خطيئتي” ، أنا كمان كنت عايز ادوق طعم لحمي، أنا وانت زي بعض.، أنا مش زعلان منك !
اذا كان هناك قيس وليلى
وعنتر وعبلة
ورميو وجوليت
فإن هناك حتما..
يوسف وسارة ..
وتلك القصة الطاهرة بينهما..
فكيف بيوسف أن يحتمل غياب سارة ..
وهو من بقي في هيامها يردد:
سارة..
ولو يروح العمر ما هي خسارة!