يقدم لنا الشاعر المتألق حمد البريدي في إصداره الأول مجموهة من القصائد المختارة سبق نشر جزء منها والجزء الآخر يباح به لأول مرة في هذا الكتاب، كما يشتمل الإصدار على مجموهة من التغريدات والرؤى في مختلف مجالات الحياة.
Arthur Bronson, a detective From London, did not believe That one person can change his life, But. when a beautiful woman from New York arrives to his office, and bears the same freakish talent that he .has ,he Knows that things will get interesting
دخلت حياته بجرأة لم يعهدها في السناء, ورحب بسموها في عرشه.. علقته بها حتى استحال نسيانها وغدا مجنونا بها حتى رمته دون ندم, هكذا كان انتقامها!
رواية – كيف تعيش الفتيات الخليجيات في الغربة؟!
هل يمكن للحب ان يحقق ما يعجز عنه غيرة؟!
رواية رومانسية عاطفية، دانة هي البطلة لكن هل ستصل لنهايتها السعيدة؟!
عندما تشير عقارب الساعة إلى الثانية عشراَ من منتصف الليل لتعلن إنتهاء يوم أصبح من الماضي وتبدأ بإستقبال يوم جديد..
تبدأ الزيارات غير المتوقعة من المشاعر التى دفناها عميقا في قلوبنا والتى أقسمنا بأن لا عودة لها أبداَ لكن……..!
يحكى أن هناك صحراء قاحلة.. مر عليها من نحب.. فلامستها قطرات المطر ..دون أن تهطل .. ومشينا فوق رزع لم ينبت..
أنا اذهب لتلك الأماكن لأجد شيئاَ منك فيها ربما تقع على ما وقعت عينك عليه فأشبع عيناي بجماد راق لك
فتّش عن اليهود .. قبل أن تفتّش عن المرأة فاضح اليهود .. ألماني الهوى .. نمساوي الجنسية
سيختطفك أحمد مراد في آلة زمن، ليهبط بك في حقبة تغلي فيها القاهرة بالأحداث.. وثبة زمنية إلى عالم متشابك يمسك المؤلف مقتدرًا بكل مفاتيحه؛ بين سعد زغلول وتعنت البريطانيين، قصة الوفد ومقهى «متاتيا» جماعة سرية تعمل تحت مقهى «ريش»، وعوالم البغاء المقنن.. شخصيات عديدة سوف تتعاطف معها أو تمقتها، أو تفعل الشيئين بلا تحفظ، بحوار مفعم بالحيوية حتى لتوشك على سماعه يتردد في أذنك، وتفاصيل تاريخية مضنية ودقيقة. سوف تدرك أن البعض ما زال مصرًّا على الجدية والإتقان
ويتناول الكتاب أكثر من 200 فنانا شكلوا جزءا مهما من تاريخ فن السينما فى مصر، الشخصيات التى وردت فى الكتاب نعرف بعضها، ونعرف “طلات” الآخرين من خلال الكاميرا، نتذكر مشاركاتهم المميزة ونضحك معهم عندما نتذكر أدوارهم الفنية التى نكررها طوال الوقت.
حصلت هذة الرواية على الجائزة العالمية للرواية العربية2008
يعود إلى نهايات القرن التاسع عشر، وبداية الاحتلال البريطانى لمصر حيث يُرسل ضابط البوليس المصرى محمود عبدالظاهر، والذى كان يعيش حياة لاهية بين الحانات وبنات الليل، إلى واحة سيوة لشك السلطات فى تعاطفه مع الأفكار الثورية لجمال الدين الأفغانى وأحمد عرابى.
فيصطحب زوجته الأيرلندية «كاثرين» الشغوفة بالآثار، والتى تبحث عن مقبرة الإسكندر الأكبر، لينغمسا فى عالم جديد شديد الثراء والخصوصية يجبرهما وأهل الواحة على مواجهة أنفسهم فى زمن اختلطت فيه الانتهازية والخيانة والرغبة بالحب والبطولة