هذه المجموعة القصصية “”شاهد الادعاء”” تضم عشر قصص قصيرة تدور أحداثها” جميعا في عالم القتل والجريمة، والبحث في أعماق الشخصيات وأفعالها وردود أفعالها، وعلاقاتها بالضحية، للوصول الي حل اللغز، والاجابة عن السؤال: من القاتل؟! انها مجموعة قصصية رائعة ومشوقة تحلق بخيالك، وتزيده .خصوبة”
.كما يعرف جميع قراء أجاثا كريستي قد تحدث الجريمة في أكثر الاماكن غير المتوقعة ولكن هناك أوقاتا يكون فيها شبح الموت قريبا للغاية كل ما عليك هو أن تبحث عن العلامات: نذير شؤم، منزل مسكون، جلسة استحضار روح، كوابيس ، فقدان ذاكرة، أصوات أرواح.. مرحبا بمجموعة مروعة من القصص من دراما الواقع الذي يحدث في المحكمة في شاهد الاثبات الى الصرخات المستحيلة التي تسمعها أرملة لصوت زوجها في الراديو جميعها لروائية تمتلك الادوات لتأليف قصص واقعية وأخرى تفوق الخيال
قوبل بوارو بترحاب كبير لدى وصوله لحفل العشاء بمنزل لوسي أنجكتيل الريفي فكان هناك رجل مستلق يحتضر بجوار حمام السباحة وقطرات دمائه تسيل مختلطة بمياه الحمام .وكانت زوجته واقفة بجواره ممسكة بمسدس وفي أثناء التحقيق بدء بوارو يكتشف أنه تحت الاسطح المهندمة تكمن الكثير من الاسرار العائلية المعقدة ويصبح الجميع محلا للشك
هبطت طائرة الركاب بروميثيوس في كرويدون في موعدها بعد أن عبرت القنال الانجليزي ذات يوم من أيام سبتمبر الكئيبة، وفور هبوطها أسرع اليها محقق يرتدى ثيابا مدنية يرافقه رجل شرطة يرتدى زى الشرطة الرسمي واصطحبا ركاب الطائرة لا الي صالة الجمارك كالمعتاد، بل الي غرفة خاصة، لان الطائرة فقدت أحد ركابها أثناء عبور القنال بشكل غامض وخاطف. وها نحن نتوقف مرة أخرى أمام قدرات هذا المخبر البلجيكي هيركيول بوارو الاستنتاجية غير .العادية التي تجعل منه أهم أبطال الروايات البوليسية الحاليين
عندما تتحمّل قلوبنا الكثير على مدار العمر، تصبح نقطة التداعي قريبة. في حالة الشاعر، كان ظهور هذا الديوان هو الانفجار الحقيقي لمشاعره الفيّاضة، التي تجمّع فيضها مع اقتراب منتصف العمر، وكأن هذا الانفجار هو صرخة مستغيث على مفترق الحياة، باحثاً عن المعنى وعن الذات المفقودة. سار في طريق اللؤلؤ حتى أعياه المسير، باحثاً عن وعد الحب المفقود؛ لتقوده خطواته إلى مزيد من التساؤلات؛ أين الحبيبة؟! وأين الطريق إليها؟! لم يعد لديه إلا قصاصات الحنين التي تأخذه إلى طيف الحبيبة وهو يناجيها بالعودة؛ لأنه يحتاج حبها، إلا أن الغربة أخذته بعيداً عنها بقسوة لعلها تعاقبه على حبها البريء، والذنب الوحيد لهما، هو هذا الحب الطاهر الذي تكالبت عليه الظروف وغيّرته؛ ليصبح شخصاً آخراً لم يعد كما كان، وليعود إلى حب الليل لأنه يذكِّره بها، ويبدأ بالسير في درب الرحيل دون أن ينتظر سؤالها، فلم تعد الحبيبة هي الحبيبة، ولم يعد هو نفس الحبيب، ويبقى هو بقلبه العليل الذي أصبح بعدها من حجر. وتداعت القلوب لتعلن عن انهزامها أمام القدر وتنسحب لعلَّ يوماً يأتي ويعيد ما قد انكسر.
عندما يجتمع الحب والزمن فإن الزمن يقرِّر مصير هذا الحب، هل ستكون النهاية سعيدة؟ أم ستكون النهاية من الصعب جدًّاعلينا أن نتخيلها؟ لايجب علينا أن نستسلم للزمن وللمصير الذي يحتِّمه علينا الزمن، بل يجب علينا محاربة الوقت والزمن، وأن نُغَيِّر مِن هذا المصير بطريقة أو بأخرى.ولكن هنا كانت السعادة مؤقتة دائمًا، ولم تكن هناك نهاية سعيدة كما كنَّا نقرأ في طفولتنا، بل إن المعيشة السعيدة لم تكن أبدًا بالحقيقة. هكذا النهايات دائمًا، كانت مُحْزِنة بطريقة أو بأخرى، فالنهايات ليست كما نشاهدها في الأفلام أو في أحلامنا. هل هذا بسببنا؟ أَمْ بسبب الزمن الذي حَدَّدَ مصيرنا سلفًا وتركنا نحلم؟ وهو يشاهدنا مِن بعيد ويضحك؛ لأنه يعلم ماهو مكتوب في نهاية المطاف! كم كنت أتمنى أن أرى النهايات السعيدة تستمرُّ لأيام وسنين حتى آخر العمر! ولكننا نعيش واقعًا مُرًّا جدًّا، ونتمنَّى أن يلعب القدَر دوره للأجيال القادمة، وأن يتعلموا كيف يرسمون طريقهم بعناية وحب وإخلاص. هكذا أرى الحياة الواقعية التي نعيش بها، وهذا الكتاب هو جزء مِن مجتمع وعادات وتقاليد.
الهدف رحلةٌ ينطلق فيها صاحبها حال جاهزيته لها، ورحلتنا في هذا الكتاب تهدف إلى تنفيذ الأفكار وإنجاز الأعمال واستغلال الأوقات واستثمار الخبرات؛ فالأفكار الجيدة وسيلة الإنسان لإنجاز عمل يحقق له طموحه والرضا لذاته، ويترجم من خلاله علمه وخبرته. وهذا الكتاب يحمل في مضمونه خطوة “”لترك الأثر”” وخطة لاستمرارية العمل والعطاء وإن اختلفت الوجهات. تحتوي موضوعاته على الفكر الاجتماعي والإبداعي، والفكر الإداري والقيادي؛ فيه نماذج وحلول تفيد الراغب في التطوير وتمكّن العالق في الطريق على التغيير والتجديد والتركيز، ونساند بها الحالم بمستقبل المشاريع والإنجازات لتنفيذ أجندة المستقبل وإنجاح خططها له.