What do Katie-Rose, Yasaman, Milla, and Violet all have in common? Other than being named after flowers, practically nothing. Katie-Rose is a film director in training. Yasaman is a computer whiz. Milla is third in command of the A list. And Violet is the new girl in school. They’re fab girls, all of them, but they sure aren’t friends. And if evil queen bee Medusa— ’Scuse me, Modessa—has her way, they never will be. But this is the beginning of a new school year when anything can happen, and social worlds can collide . . .
Told in Lauren Myracle’s inventive narrative style—here a fresh mix of instant messages, blog posts, screenplay, and straight narrative—Luv Ya Bunches, the first in a four-book series, is a funny, honest depiction of the shifting alliances and rivalries that shape school days, and of the lasting friendships that blossom from the skirmishes
In the sixth book in the blockbuster Dork Diaries series – now with more than 8 million copies in print – join Nikki, Chloe and Zoey as they tackle the topic of love, Dork Diaries style!
It’s the biggest dance of the year and Nikki Maxwell is hoping her crush, Brandon, wants to be her date.
But time is running out. What if he doesn’t want to go with her? Or worse – what if he ends up going with Mackenzie?!!
Another brilliant book by Rachel Renée Russell, author of The Misadventures of Max Crumbly.
Meet Nikki Maxwell! She’s starting eighth grade at a new school—and her very first diary packed with hilarious stories and art in this SUPER SQUEE updated edition of Book One of the #1 New York Times bestselling Dork Diaries series!
Nikki confesses all in her first diary ever: her epic battle with her mom for an iPhone, meeting her new soon-to-be BFFs Chloe and Zoey, falling for adorably sweet crush Brandon, dealing with her zany little sister Brianna’s antics—and the immediate clashes with mean girl MacKenzie, who becomes Nikki’s rival in a schoolwide art competition.
Nearly 30 million books in print worldwide!
الطيب صالح كتب العديد من الروايات التي ترجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة وهي « موسم الهجرة إلى الشمال» و«عرس الزين» و«مريود» و«ضو البيت» و«دومة ود حامد» و«منسى». تعتبر روايته “موسم الهجرة إلى الشمال” واحدة من أفضل مائة رواية في العالم. وقد حصلت على العديد من الجوائز. وقد نشرت لأول مرة في أواخر الستينات من القرن العشرين في بيروت وتم تتويجه ك”عبقري الأدب العربي”. في عام 2001 تم الاعتراف بكتابه من قبل الأكاديمية العربية في دمشق على أنه صاحب “الرواية العربية الأفضل في القرن العشرين.
أصدر الطيب صالح ثلاث روايات وعدة مجموعات قصصية قصيرة. حولت روايته “عرس الزين” إلى دراما في ليبيا ولفيلم سينمائي من إخراج المخرج الكويتي خالد صديق في أواخر السبعينات حيث فاز في مهرجان كان.
تروي قصة فتاة بسيطة, أثناء الحرب الأهلية بين ولايات الشمال والجنوب الأمريكية, دمرها الحب، في بداية حياتها، ورمي بها بين أحضان رجل أحبها بعمق ولكنها لم تمنحه سوى الكراهية والانتقام. تفاصيل هامة، وأحداث مؤثرة ومثيرة ترويها الكاتبة في هذه الرواية التي تحمل في طياتها صوراً من المجتمع الأميركي ككل ومجتمع ولاية جورجيا بشكل خاص.
المؤلف كتاب الجريمة والعقاب الجزء الاول والثاني لـ دوستويفسكي والمؤلف لـ 43 كتب أخرى.
فيودور ميخايلوفيتش دوستويفسكي واحد من أكبر الكتاب الروس ومن أفضل الكتاب العالميين، وأعماله كان لها أثر عميق ودائم على أدب القرن العشرين. شخصياته دائماً في أقصى حالات اليأس وعلى حافة الهاوية، ورواياته تحوي فهماً عميقاً للنفس البشرية كما تقدم تحليلاً ثاقباً للحالة السياسية والاجتماعية والروحية لروسيا في ذلك الوقت. العديد من أعماله المعروفة تعد مصدر إلهام للفكر والأدب المعاصر، وفي بعض الأحيان يذكر أنه مؤسس مذهب الوجودية. تم القبض على دوستويفسكي وزج به إلى السجن في 23 ابريل من عام 1849، لكونه أحد اعضاء جماعة التفكير المتحرر ” جماعة دائرة بتراشيفيسكي، . بعد الثوره في عام 1848 في أوروبا كان القيصر ” تسار نيكولاس، جاف وقاسي في التعامل مع اية جماعات تعمل في الخفاء، والتي احس انها من الممكن ان تهدد الحكم الفردي المتعامل به. في 16 نوفمبر من تلك السنه، كان دوستويفسكي ومعه باقي اعضاء ” جماعة دائرة بتراشيفيسكي قد حكم عليهم بالإعدام. بعد عملية اعدام زائفه، والتي خلالها وقف دوستويفسكي مع باقي الأعضاء في الخارج في اجواء متجمده منتظرين فرقة الإعدام لتقوم بالحكم. تغير حكم الإعدام على دوستويفسكي إلى اربع سنوات من النفي مع العمل الشاق – بالاضافة الي التجنيد اربع سنين ولكن بعد 8 أشهر شفع له بارون عند الامبراطور حتي رقي لظابط ثم الي ملازم ثان مستعيدا بذلك حقوق النبالة ولكن لم يسمح له بالذهاب الي العاصمتين سانت بطرسبرغ وموسكو – في سجن كاتورجا، في مقاطعة اومسك، بسيبيريا،. بعد سنين شرح دوستويفسكي إلى اخيه المعاناة التي تعرض لها عندما كان ” يغلق عليه التابوت “. وصف له الثكنات العسكريه المتداعيه، والتي كما وصفها بكلماته عندما كتب ” كان من المفترض ان تهدم منذ سنين “. فارق دوستويفسكي الحياة عام 1813, فمشى في جنازته ثلاثون ألف شخص تقريباً, وعم الحزن روسيا كلها