عيوشة محتاره تبحث عن الله في عدة اماكن. فتسأل امها ” ماما أين ربي” سؤال يحتاج إلى جواب صادق وواضح يفهمه الطفل . تذكرت الأم قول الأعرابي عندما سئل : بم عرفت ربك؟
فقال: الأثر يدل المسير, والبعرة تدل علي البعير , فسماء ذات أبراج , وأرض ذات فجاج, وبحار ذات أمواج , ألا تدل على السميع البصير؟
فيا ترى كيف بسطت الأم هذه الفكره لعيوشة؟
لقد سرقت عمري، وسرقت عمرها، ومضى زمن طويل على هذا الجرح وهي تشكله بالغياب، ماذا فعل بها ذلك الغبي؟ إلى أي أرض حملها؟ “لا أريد شيئاً من هذه الدنيا أريد أن أرها مرة أخرى لا غير، أعتذر لها، أبكي أسفل قامتها كما كانت تفعل معي! الآن عرفت أن الحب صدع يشقق حياتك ويحيلك إلى بيت خرب مهما حاولت ترميم تلك الشروخ، لا أريد شيئاً حتى ابنتي لا أريدها. في كل البقاع وقفت سائلاً وباحثاً، ومع كل سؤال تبتعد بعيداً، أي غباء نمارسه؟ في أحيان كثيرة ننفر من نعيمنا ظانين أنه الجحيم وحين نخرج منه نصرف عمرنا بحثاً عنه.”
ولأني لم أكن بهذا اللين من قبل إلا معك لم يكسرني غيابك للحد الذي كنتَ تتوقعه لتقف مذهولًا وكأنك صُدِمت وتنسى تمامًا أن ” الأشياء اللينة لا تُكسر”
After the events of the first book,Arthur starts falling apart at the seams. his friends try to reach out for him,save him, but to him, he had fallen way too deep
تدور أحداث الرواية حول رجل يغادر منزله منتصف الليل ليلتقي بامرأة غريبة الأطوار ليس لها مأوى، فيساعدها في الحصول على مسكن ثم يقع في غرامها! يتبادلان الثقة تدريجيا فتعترف بأنها متزوجة من رجل يسيء معاملتها بعد فقد طفلهما في حادث، لكنها تغادره فجأة دون وداع ليقرر البحث عن حقيقتها..فيكتشف ما لا يعلمه!
تعرضت الكويت لواحدة من أبشع الجرائم الإرهابية في تاريخها المعاصر عام 2015، والذي تم فيه تفجير مسجد الإمام الصادق وسقوط عدد من الشهداء. تروي لنا الكاتبة في هذا العمل كيف قضى الشهداء الساعات الأخيرة في حياتهم، في محاولة لتخليد ذكراهم العطرة.
مجموعة قصصية
الأرض ساعة وظلي عقرب الساعة
تأخر المزن والساعة جفاف الإ
لكل إنسان وجهان..
وجه يريك إياه كما يُحب..
ووجه يريك إياه كما تحب..
أي الوجهين ستختار؟؟
مرت أجيال عدة على هذه الاحداث واختلفت الحقيقة وراءها, فوقها تتقد وتخبو وتنطفيء أثار وهج وصراع وملحمة..
تسرد تاريخ فرسان مملكة القاضي, ورماح مملكة بابانا, ورايات الباسل, وترانيم التائهين في عالم البشر..حكاية مسير صعب حول أثافي الحرب.
من المعروف أن الحروف العربية المكتوبة قديماً كانت تسمى حروفاً أبجدية، وعددها ثمانية وعشرون حرفاً، ولها ترتيب خاص، وهي قديمة، بل موغلة في القدم، ولا يُعرف من أنشأها فهي مجهولة المنشأ.