تصوِّر لنا هذه الرواية الصراع الداخلي الذي يعتمل في نفس ياكوف بتروفيتش غوليادكين، موظف في إحدى إدارات مدينة بطرسبورغ انقلبت حياته رأساً على عقب عند ظهور شخص يشبهه تماماً، ويكيد له ويحتل شيئاً فشيئاً مكانته في العمل والمنزل، إلى أن يدفع بحياته إلى الانهيار التام. ولعلّ أهم ما أثّر في السيد غوليادكين وأثار دهشته أن الناس من حوله، وعلى رأسهم رئيسه في العمل وخادمه بتروشكا، لم يبدُ عليهم أنهم صُدموا بظهور هذا الشبيه، واعتبروه مجرد رجل يشبهه وعاملوه على هذا الأساس.
إن اعتماد دوستويفسكي على تقنية الحوار الداخلي بشكلٍ مكثّف في هذه الرواية مكّنه من أن يسبر أغوار شخصية بطله، وأن يتغلغل في نفسيته التي غيّرها دخول هذا الآخر، مكرّساً بذلك عبقريته في تحليل النفس الإنسانية، حيث قال عنه نيتشه: “دوستويفسكي هو الكاتب الوحيد الذي تعلمتُ منه شيئاً من علم النفس”.
على الرغم من أن رواية “المزدَوَج” ليست من أعمال دوستويفكسي الأكثر شهرة، إلّا أنها تُعتبر الحجر الأساس في أسلوبه المتفرّد، حتى أن فلاديمير نابوكوف قال إنها “أعظم كتاب كتبه دوستويفكسي”.
اعتن بقلبك أولاً
خذ بيده من كل ما يكدّر صفوه
عن كل مكانٍ يخنقه ويجرح شعوره
عن كل علاقة تجعله يشعر بالحزن والوهن
و تتركه كل مساء على أبواب الحيرة و القلق
اعتن به!
يساعد على تنمية القدرات البيعية.
من أكثر كتب التنمية الذاتية مبيعًا·
««العرض الذي لا يُقاوَم» هو الحلقة المفقودة في كثير من كتب التسويق» «جو شوجرمان»، رئيس مجلس إدارة شركة «بلوبلوكر»
«يكشف كتاب «العرض الذي لا يُقاوَم» سرًّا مجرَّبًا بعد آخر، تضمن ضخ طاقة جديدة في عملية مبيعاتك» «جون دو كين»، المدير التنفيذي لشركة «دراجون دور»
باعتباري أسرع قارئ في العالم (بشهادة موسوعة «جينيس» للأرقام القياسية) فقد قرأت تقريبًا جميع كتب الأعمال والتسويق الموجودة. كتاب «العرض الذي لا يُقاوَم» لـ«مارك جوينر» هو – بلا شك – الأسهل والأقوى من بينها كلها. إذا أردت أن تحقق مشروعًا مربحًا (أي مشروع، صغيرًا كان أو كبيرًا)، فإن العرض الذي لا يُقاوَم لا بدَّ أن يكون هو نقطة انطلاقك» «هوارد بيرج»، «أسرع قارئ في العالم»
«لقد قرأتُ كل كتاب في مجال التسويق طُبع خلال آخر 15 عامًا. وهذا الكتاب هو أول فتح جديد منذ أكثر من خمسين عامًا» د. «جو فيتالي»، مؤلف «عامل الجذب» «إذا كان عليَّ أن أختار عبقري تسويق معاصر واحد فقط لأتعلَّم منه، فسيكون هو مارك جوينر. لا بد أن يكون كتاب «العرض الذي لا يُقاوَم» بين يدي كل مَن يريد أن يحقق نجاحًا باهرًا في أعماله» «راندي جيلبرت»، المعروف بلقب «د. بروأكتيف» ومذيع برنامج «النجاح الداخلي»
عندما خلع صورة أمي وأبي من البرواز ودفنها في الدرج المكسور
كي لا تطرد الملائكة ..
عندما امتلأت شقوق الجدران بالشياطين
عندما أجبرتُ على دخول كلية البنات،
حفاظاً على عفافي.
عندما عرضني على صديقه للزواج،
حفاظاً على عفافي.
عندما مزّقتُ أغلفة كتبي لأحميها من الحرق.
عندما كتبتُ قصيدتي الأولى أسفل علبة الكلينيكس
وأنا أرتجفُ من الخوف
عندما شدّني من حجاب رأسي في أصبوحتي الشعرية الأولى ..
عندما صفعني أخيراً
قالوا لي جميعاً: تكبرين وتنسين.
المشكلة هي أنني كبرتُ ولم أنسَ،
كبرتُ ونسيتُ أن أنسى ..
استيقظ (ايثن) في ذلك المنزل الغريب وهو لا يتذكر شيئاً من ماضيه ستة اشخاص حبسوا هناك ودخلوا في لعبة الاحجيات ما سر الباب الذي يحرسه ذلك الغريب ؟ ومن هو الحاصد؟
ثمة جاذبية استثنائية في القصص التي يتصدى الايتام لبطولتها لانها بطولة حقيقية عندما تخرج الى العالم وتتصدى اليه بصدر مكشوف دون منظومة اجتماعية تعمل على دعمك وحمايتك يبدو الامر منطقيا اذا تذكرنا اكثر قصص الطفولة التي تركت اثارها في قلوبنا هايدي اني طرزان سارة او سالي ، اوليفر تويست ، توم سوير وحتى هاري بوتر . ان هؤلاء هم الابطال الذين نتعلم من خلالهم ان نحب الحياة وان ننتمي للعالم حقاً بتعبير جودي آبوت.
كتبت هذه الرواية في عام 1912 ومنذ ذلك الحين وهي مصدر الهام للقراء والكتاب والفنانين على حد سواء، وقد تم تحويلها مرارا الى عروض مسرحية وموسيقية ، افلام ومسلسلات وحتى الى مسلسلات كرتونية. تحكي هذه الرواية مغامرة جودي آبوت التي خرجت من الميتم لان احد الاوصياء قرر التكفل بعملية تعليمها بعد ان لاحظ موهبتها الاستثنائية في الكتابة والكتابة الريفة تحديداً واصرارها على السعادة بصفتها خيارا في الحياة وليست حقا مكتسبا من الولادة.
xطبعة منشورات تكوين-بقلم جين ويبستر