Show sidebar

الوسيط الروحي

مهمة الوسيط الروحي هي أن يكون همزة وصل بين هذه الحياة وما بعد هذه الحياة أو العالم الروحي. كل وسيط هو حدسيٌّ ومستجيب للمؤثرات الروحية، ولكن ليس أي مستجيب هو وسيط.
يتطرق هذا الكتاب إلى :
– كيفية تهدئة العقل لتمكين الأرواح من التواصل معك.
– الإحساس بالقوة والإنفتاح على الرسائل الأساسية.

درب الحب – محادثات عن اغاني كبيرة

الحب اربعة انواع .الأول .. انت تطلب وحسب وهو الحب غير الناضج والموجود عند الاطفال …والثاني ..فهو ارقي عندما تبدأ في العطاء وعندما تعطي ولا تهتم اذا اعطاك الاخرون في المقابل ام لا ..والثالث ..عندما يستطيع الانسان ان يعطي ويأخذ من السهل عليه ان يعطي ومن السهل عليه ان يأخذ وليس عنده مشكلة في ذلك .. والرابع ..عندما لا تدري ما الاخذ وما العطاء لان الاخر لم يعد موجودا .. انت جزء من الكل …

حديث السكون

ﺍﺳﺘﻌﺎﻥ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺃﺣﺪ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺮﻭﺣﺎﻧﻲ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻬﻨﻮﺩ ﺍﻟﻘﺪﻣﺎﺀ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺮﻑ ﺏ ﺳﻮﺗﺮﺍ ، ﻭﺳﻮﺗﺮﺍ ﺑﺈﺧﺘﺼﺎﺭ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﻣﻮﺟﺰﺓ ﺗﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﻃﻴﺎﺕها ﻛﻠﻤﺎﺗ ذات ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺃﻋﻤﻖ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻟﺘﺄﻣﻠﻬﺎ ، ﻓﻬﻮ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺄﻣﺜﺎﻝ ﺷﻌﺒﻴﻪ ﺫﺍﺕ ﻏﺎﻳﺎﺕ ﺃﺻﻴﻠﺔ ..

ذكريات الجنة

كتاب مبدع للغاية وفيه يتحدث الكاتب الأمريكي عن كيفية نقل الحياة وتحقيق الطموح وهذا من أجل تحقيق الهدف المنشود ، دون أن يكون هناك أنانية وحب للذات ، فتحقيق الهدف من وجهة نظر الكاتب هي الفكرة والمضمون والهدف ويجب أن تتحلى بإنكار الذات و التحلي بالقيم المثلى مع كيفية الإنتقال من الطموح إلى المعنى وهذا كان مضمون هذا الكتاب القيم.

أنا قبل كل شيء

اسمي عفيفة الكفيفة
عمري ثماني عشرة سنة
عمر الظلام ثمانية أعوام…
كل الجدران تعرفني .. أتحسسها ، أعرف كم ثقب مسمار أوجعها وانغرس في خاصرتها.
أحاول أن أبحث عن ظلي، وأبكي حين أجد الظل يسكنني… … تصالحت مع الظلام، أحببتُ لعبة (الغميمة) لكن كنت وحدي من يبقى لآخر اللعبة ولا يجد إلا نفسه! … من يخبر العالم أني أرى حين أُحِب .
..قصة فتاة فقدت بصرها. وبعد ٩ سنوات من العيش في الظلام، يعود لها البصر ولكن…. (لم تُخبر أحد) 
هل هذا كل مافي الرواية… بالتأكيد لا…

براءة في قلب الظلام

بعد تقديمه طلب التقاعد من عمله، يتولى ضابط الشرطة النقيب (منير الراعدي)، مهمة أخيرة بالتحقيق في جرائم قتل وحشية متسلسلة ، حيث تُشير كل الدلائل والمعطيات على أن من خلف تلك الجرائم هو طفل لا يتجاوز العاشرة من عمره، لتتوالى بعدها المفاجآت المذهلة والحقائق الصادمة، التي تهدّد حياة الضابط الشخصية والمهنية .

بكاء الاصابع

عامل الكتاب كصديق ربت على كتف الكلمات برفق وامنح قلبلتك لاول صفحة, وكلما انتابك رغبة في البكاء عليه, لا تبك فهو مبتل بما يكفي

ملهمون

إن النجاح ليس عطية تعطى، ولا منتجاً يشترى، ولا إرثاً يورث، بل هو نتاج عمل جبار وسهر بالليل والنهار، وتدريب وإصرار، وتجاوز للعقبات، حتى تم تحقيقه بعد توفيق الله.
وعلى مر العصور القديمة والحديثة وجد عظماء وعصاميون ناجحون لم يأتهم النجاح صدفة ولم يحصلوا عليه مجاملة، بل بلغوا منازله بإرادتهم الصلبة وهمتهم العظيمة وكافحوا حتى كتبت أسمائهم في سجلات التاريخ.
وها أنا قد وضعت لك في هذا الكتاب العديد من القصص الملهمة التي أتمنى أن تزيد من تفاؤلك وإصرارك وتشعل حماسك وتقوي همتك وتهديك إلى الطريق الصحيح.

المصعد رقم 7

ما الشيء الجامع بين مفتاح فضي يشابه السونكي .. ومخترع عبقري مجهول .. وفتاة عرجاء ثرية مهددة بالقتل.. ومطعم يسمونه ” الصحراء القاحلة ” .. وتحر ذكي لا ينام.. وقاتل أطفال مشعوذ ينشد الانتقام .. وعالم حيث تتحول فيه المقدرات الخارقة ، إلى بال يجلب التعاسة على رؤوس أصحابها.. والحرب العالمية الثالثة ؟!

ماض اخجل منه

كل حياتي أخجل منها..
فهل يرشدني أحدكم إلى الصواب؟
وينقذ ما يمكنه إنقاذه من عمري الذي ضاع أوله وتاليه؟
إلى ذلك الحين سأبقى كما أنا..
على أمل أن تشرق الشمس فتبدد الظلام من حولي..

حلاوة القهوة في مرارتها

المكافأة قد تتآخر،
لكن حينما تأتي تكون فاخرة.

صدفة ليل

ينشأ أثناء السكون فعلٌ متحرّك، فلا وجود للصُدفة. الصُدفة هي لحظة التوقّف المتولّدة منها معادلة الوجود… الحركة… الحياة… الأحلام… فكل حركة تتّجه بنا نحو الفناء أو الحياة.
تستقبلك شخصيات تنزع لإحداث حلمها، وتتوق لاكتمال وجودها متخطّية قدرها بإيمان أن الواقع ما هو إلا نتاج لأماني صُنعت في الغيب…
وها هي قطوف تبذر قصّة هوى لم يرتهن للصدفة، مثلها مثل فائز الذي ثابر للوصول إلى حلمه… وبين واقعين تتناثر الألوان والحب والضغينة والتطرّف… فهل صِدقاً أن الحياة تصفو حينما نحب لتغدو نفوسنا معراجاً لها؟