مهمة الوسيط الروحي هي أن يكون همزة وصل بين هذه الحياة وما بعد هذه الحياة أو العالم الروحي. كل وسيط هو حدسيٌّ ومستجيب للمؤثرات الروحية، ولكن ليس أي مستجيب هو وسيط.
يتطرق هذا الكتاب إلى :
– كيفية تهدئة العقل لتمكين الأرواح من التواصل معك.
– الإحساس بالقوة والإنفتاح على الرسائل الأساسية.
ﺍﺳﺘﻌﺎﻥ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺃﺣﺪ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺮﻭﺣﺎﻧﻲ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻬﻨﻮﺩ ﺍﻟﻘﺪﻣﺎﺀ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺮﻑ ﺏ ﺳﻮﺗﺮﺍ ، ﻭﺳﻮﺗﺮﺍ ﺑﺈﺧﺘﺼﺎﺭ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﻣﻮﺟﺰﺓ ﺗﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﻃﻴﺎﺕها ﻛﻠﻤﺎﺗ ذات ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺃﻋﻤﻖ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻟﺘﺄﻣﻠﻬﺎ ، ﻓﻬﻮ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺄﻣﺜﺎﻝ ﺷﻌﺒﻴﻪ ﺫﺍﺕ ﻏﺎﻳﺎﺕ ﺃﺻﻴﻠﺔ ..
كتاب مبدع للغاية وفيه يتحدث الكاتب الأمريكي عن كيفية نقل الحياة وتحقيق الطموح وهذا من أجل تحقيق الهدف المنشود ، دون أن يكون هناك أنانية وحب للذات ، فتحقيق الهدف من وجهة نظر الكاتب هي الفكرة والمضمون والهدف ويجب أن تتحلى بإنكار الذات و التحلي بالقيم المثلى مع كيفية الإنتقال من الطموح إلى المعنى وهذا كان مضمون هذا الكتاب القيم.
اسمي عفيفة الكفيفة
عمري ثماني عشرة سنة
عمر الظلام ثمانية أعوام…
كل الجدران تعرفني .. أتحسسها ، أعرف كم ثقب مسمار أوجعها وانغرس في خاصرتها.
أحاول أن أبحث عن ظلي، وأبكي حين أجد الظل يسكنني… … تصالحت مع الظلام، أحببتُ لعبة (الغميمة) لكن كنت وحدي من يبقى لآخر اللعبة ولا يجد إلا نفسه! … من يخبر العالم أني أرى حين أُحِب .
..قصة فتاة فقدت بصرها. وبعد ٩ سنوات من العيش في الظلام، يعود لها البصر ولكن…. (لم تُخبر أحد)
هل هذا كل مافي الرواية… بالتأكيد لا…
بعد تقديمه طلب التقاعد من عمله، يتولى ضابط الشرطة النقيب (منير الراعدي)، مهمة أخيرة بالتحقيق في جرائم قتل وحشية متسلسلة ، حيث تُشير كل الدلائل والمعطيات على أن من خلف تلك الجرائم هو طفل لا يتجاوز العاشرة من عمره، لتتوالى بعدها المفاجآت المذهلة والحقائق الصادمة، التي تهدّد حياة الضابط الشخصية والمهنية .
عامل الكتاب كصديق ربت على كتف الكلمات برفق وامنح قلبلتك لاول صفحة, وكلما انتابك رغبة في البكاء عليه, لا تبك فهو مبتل بما يكفي
إن النجاح ليس عطية تعطى، ولا منتجاً يشترى، ولا إرثاً يورث، بل هو نتاج عمل جبار وسهر بالليل والنهار، وتدريب وإصرار، وتجاوز للعقبات، حتى تم تحقيقه بعد توفيق الله.
وعلى مر العصور القديمة والحديثة وجد عظماء وعصاميون ناجحون لم يأتهم النجاح صدفة ولم يحصلوا عليه مجاملة، بل بلغوا منازله بإرادتهم الصلبة وهمتهم العظيمة وكافحوا حتى كتبت أسمائهم في سجلات التاريخ.
وها أنا قد وضعت لك في هذا الكتاب العديد من القصص الملهمة التي أتمنى أن تزيد من تفاؤلك وإصرارك وتشعل حماسك وتقوي همتك وتهديك إلى الطريق الصحيح.
ما الشيء الجامع بين مفتاح فضي يشابه السونكي .. ومخترع عبقري مجهول .. وفتاة عرجاء ثرية مهددة بالقتل.. ومطعم يسمونه ” الصحراء القاحلة ” .. وتحر ذكي لا ينام.. وقاتل أطفال مشعوذ ينشد الانتقام .. وعالم حيث تتحول فيه المقدرات الخارقة ، إلى بال يجلب التعاسة على رؤوس أصحابها.. والحرب العالمية الثالثة ؟!
المكافأة قد تتآخر،
لكن حينما تأتي تكون فاخرة.
ينشأ أثناء السكون فعلٌ متحرّك، فلا وجود للصُدفة. الصُدفة هي لحظة التوقّف المتولّدة منها معادلة الوجود… الحركة… الحياة… الأحلام… فكل حركة تتّجه بنا نحو الفناء أو الحياة.
تستقبلك شخصيات تنزع لإحداث حلمها، وتتوق لاكتمال وجودها متخطّية قدرها بإيمان أن الواقع ما هو إلا نتاج لأماني صُنعت في الغيب…
وها هي قطوف تبذر قصّة هوى لم يرتهن للصدفة، مثلها مثل فائز الذي ثابر للوصول إلى حلمه… وبين واقعين تتناثر الألوان والحب والضغينة والتطرّف… فهل صِدقاً أن الحياة تصفو حينما نحب لتغدو نفوسنا معراجاً لها؟