يقول الروائي الإيتيري حجي. جابر على غلاف روايته لعبة المغزل:
لم تكن الفتاة تحكي لجدّتها طبيعة ما تقوم به تماماً، كانت تكتفي بإشارات عامة دون الغوص في التفاصيل. ولم تكن لتضعها في صورة عبثها بالوثائق ولا انجرافها وراء ما تحويه من حكايات. ولم تُشعرها أصلاً أنّ ثمة علاقة بين عملها واهتمامها المتأخر بالحكايات.
لكنّها اليوم تتمنى لو تفعل ذلك. تتمنى لو تتحدث معها عن كل شيء يخص دائرة الأرشفة؛ عن مديرها، ورئيس القسم، وعن زملائها. عن الوثائق البنيّة والحمراء، وعن الوثائق شديدة الأهمية، تلك التي تتحدث عن الرجل الوسيم فارع الطول ذي الشارب الكثّ، عن السيد الرئيس، الذي دلّها على خيارها العاطفي بوضوح شديد وصبغ عملها ببهجة وافرة.
يشار إلى أن لعبة المغزل تعد الرواية السابقة لرواية حجي جابر التي صدرت قبل أيام بعنوان رامبو الحبشي.
شجون الحكايا محمد جواد عبد الجاسم هذا الكتاب . . . نشيج الذكريات ، ومداد قلم الصحية التي امتدت بلا حدود مع ( الفهد إسماعيل ) في الحكايات على مدى زمن العمر الخليجي الذي أشعب قلب تاريخ أخوة العلاقة ، يخطو فيها الروائي ( إسماعيل ) بكل ثقة المسطور من إبداعه ، وقد حملته معه وأودعته في عنبر الأمانة والحفاظ على الحقيقة ، وكان غير مجانب للصدق فيما رأى ، حتى رويت ابعد رحيله كل المعاناة الصادقة والمخلصة ، في رفقة نقية صادقة العهد والوعد المبدع حاضر لا يغيب.
“حروف سُطّرت للوصول بالذات إلى عنان السماء من بين سطور تطوير الذات، ورسائل كونية، ومشاعر فائضة نكتبها.الإيجابي منها نحتفظ به ونطوره، والسلبي منها نبتسم له ونمتن ونفهم رسالته ونحذفه؛ ولمعرفة أن النجاح يبدأ بفكرة من دواخلنا بعد التوكل على الله، فليس هناك عائق حقيقي نحو النجاح سوى أنفسنا.”
هي سلسلة من تسع روايات ألفها الكاتب الأمريكي جيف كيني. تحكي الروايات عن الفتى غريغ هيفلي الذي يكتب يومياته المدرسية ومغامراته مع أصدقائه وعائلته وتفاصيل حياته اليومية المضحكة. ومنذ إصدار القصة على الإنترنت في 2004 نالت استحساناً من النقّاد وشعبية كبيرة بين القرّاء في جميع أنحاء العالم مما دفع جيف لإصدار نُسخة مطبوعة من الفتى الضعيف في 2007. وقد صدر فيلم يحمل نفس الاسم ومبني على الرواية الأولى في 2010 ثم تبعه جزء ثاني وثالث في 2011 و2012.
اختار المترجم أن يقدم لنا باقة متجانسة إلى حد بعيد من القصائد المجموعة من الشعراء الذين ينتمون لثقافة واحدة وبلد واحد ولغة واحدة . كما عمد إلى اختيار نصوص تحمل في جانب كبير منها سات الجدة والغرابة وربما التمرد على جماليات الشعر المألوفة ، حتى ما يدخل منها في إطار الشعر المرتبط بالحداثة والمدارس الشعرية الجديدة ؛ إذ أنه ما من حركة شعرية تجديدية يمكن أن تكون بمأمن من الوقوع في مأزق النمطية والتنميط ، لتخلق بالتالي كلاسيكيتها الخاصة بها . ولأن اختيارات المترجم بصفة عامة ما هي إلا انعكاس ومرآة لميوله وتفضيلاته وقناعاته الجمالية ، فلم يكن من المستغرب أن يختار صالح الخنيزي ما اختاره ، لأنه شاعر يكتب النص الجديد الذي يحاول دائما الحفر في مناطق غير مألوفة ، والتحليق في فضاءات غير مطروقة . ولم تقف صعوبة بعض النصوص وكثرة الإحالات والحاجة إلى الهوامش فيها بينه وبين الإقدام على ترجمتها ، مما يعكس عدم ركونه إلى السهل أو المستسهل من النصوص التي تمنح نفسها بدون مصاعب كبيرة للترجمة .