Show sidebar

مشاعر قلم بغيمة حزن

أخبروا ذلك الغائب

إنه أصبح غريباً

لم تعد مكانته كما كانت

لم نعد نتحدث كما كُنا بالسابق

أصبحنا نتكلم برسمية وكأننا أغرابٌ

أصبحنا بنهاية تلك القصة التي أسميناها حُباً

أصبحت مشاعرنا مشاعر قلم بغيمة حُزن

تكتب بالأقلام وتسكن بغيوم حُزن تهطل حزنها

وجراحها بالقلب كُلَّما ضمدت جراحه.

خيرة

ماذا سنفعل لو أنَّ الحياة اختارت لنا قصة غريبة، أدخلتْنا في حكاية عجيبة، وكتبتْ لنا دروبًا وعرة، هل سنبقى متمسِّكين بها؟ أم أننا سنتركها؟ أم سنواجه؟
هل لدينا القوة على الإيمان بأن دروبنا  خيرة مِن رب العالمين، ونصيبنا كان مكتوبًا عند رب العالمين؟
كلٌّ منَّا له حياته، وكلٌّ يهتم بحياته ويحافظ عليها، ولكنَّ الحياة دائمًا تصدمنا بأحداث عكس توقُّعاتنا.

اعترافات غير قابلة للغفران

الغُرْبةُ هُنا تمْتصُّ أحْلى ما فيكَ، تأخذُ منْكَ نَسْغَكَ وشغفَكَ بالحياة، أحْلامَكَ وأجملَ سنواتِ عُمْرِك، تأخذُ شيْئًا مِنْ ملامِحِكَ وتُعطيكَ وجْهًا جديدًا ربّما لا يُشْبِهُكَ، تجْعلُ منكَ إنسانًا آليًّا مُبرْمَجًا على الرّكضِ ليْلَ نهار كي تعيشَ بيْن قَوْسَي الحياة (….) .

في الغُربةِ هُنا تحْيا وحيْدًا مهْما كانَ عددُ أصْدقائِكَ أو أقارِبِك، مهْما كنْتَ مُحاطًا بِجمْهورٍ مِنْ مُدّعي الحُبِّ والمَحبَّة، فلا أحدَّ هنا مُهتمٌّ بِمشكِلاتِكَ، ولا يشْعرُ بِما يدور في داخِلِك.

الكلُّ مُنْهمِكٌ بشؤونِهِ الخاصّة، ويصمُّ أُذنَيْهِ عنْ صوْتِكَ حتّى وإنْ كنْتَ تُكلّمُهُ وجْهًا لِوجْه.

الغُرْبةُ هُنا أنْ تصْرخَ طلبًا للنّجْدةِ في لحْظةِ ضَعْفٍ، وتعْلمَ أنَّ ما منْ أحدٍ سَيُنْجِدُكَ سِوى نفْسِك، تسْعى دوْمًا لِرسْمِ ابْتسامتِكَ فوْقَ شفتَيْنِ مُنهكَتَيْنِ مِنَ الأنين، وترقُصُ فوْقَ جِراحٍ لا يعْلمُ بها سِواك، وتدَّعي الحياةَ كي تبْقى على قيدِ الحياة

سلسلة تجارب مفيدة

“سلسلة تجارب مفيدة”، هو حصيلة للعبر التي اكتسبتها من خلال تجاربي الشخصية في حياتي، والتي كان لها الأثر الكبير في تعلمي المستمر.

ارتأيت أن أضعها بين يدي العالم كي أخبره أن الحياة ما هي إلا تجارب جميلة وممتعة؛ إن التفتنا إلى تفاصيلها، واستفدنا من العبرة التي تنتج عنها.

“سلسلة تجارب مفيدة” يحمل بين طياته الفكر والمشاعر التي تساعدنا على إدراك حقائق الأمور؛ لنتمكن من العيش بسلام.

صوت ذاتك الحقيقي

نظرتي المختلفة جعلتني أصرُّ أن أبوح بما في داخلي، وما أومن به، لكم. فالسبب الذي جعلني أميل لهذا الجانب، هو الرغبة بأن تتمسكوا بأنفسكم جيداً، وأن أجعل الناس تفكر بطريقة جديدة ومبتكرة بالحياة، وهدفي الأسمى هو أنكم من خلال صفحاتي تصغون لصوت ذاتكم الحقيقي…

مجتمع الكونت دراكولا

وكأن أبواب السماء فتحت على مصراعيها لتستجيب رجاء ودعوات المليارات من البشر الذين أعيتهم مجتمعات ملئت شرًا، كممت أفواههم بمسميات ابتدعوها وممارسات فرضوها، فما حدث لا يصدق، كان من قبيل المعجزات التي اعتقدوا أن زمنها قد ولى وفات، معجزة بغير نبي، تمثلت رحمة من الله بعباده، ففجأة وبدون تنويه، توقفت وسائل الإعلام على تنوعها في معظم بلاد العالم عن بث برامجها التي اعتاد المشاهد والقارئ أن تكون جزءاً من صباحه مع فنجان من القهوة، حتى يخلد إلى فراشه لتكون كابوس نومه، بدايةً من أخبار الحروب والإرهاب، وصداع أسلحة الدمار الشامل وغير الشامل، إلى نعيق جمعيات حقوق الإنسان التي سلبت الحقوق وقتلت الإنسان، وغير ذلك من مآسٍ تكتوي بنارها البشرية، كما خلت وسائل الترفيه التي تعرضها من كل شيء ينافي الأخلاق السوية، فلا عري وإباحية، ولا عنف وسادية، ليقتصر ما تعرضه على البرامج التي تهتم بإعادة بناء السمو الروحي والأخلاقي للإنسان، وإرساء قيم العدالة والسلام بين دول العالم، والتركيز على أهمية التعاون والتكامل فيما بينها.

أنا وزوجته

يلتقي هو بحبه الحلال، ويعيشان معاً أجمل ثلاث سنوات من الحب، ولأن الماضي لا ينسى، ويعود أحياناً بقوة، وبقوة حقد جارفة.. حيث تقيم سارة علاقة صداقة مع زوجته!
تُستَفَزُّ بعد صداقتها، فتتزوج من رجل غني ورائع وصاحب منصب، وتعيش حياة هادئة…
ولكن الهدوء والاستقرار لا يتناسب مع امرأة كسارة، فهي امرأة لا تهتم بما تملك. هنا تختلط أمورها، وتدَّعي بأن ماضيها كان أجمل، وبأنها من تستحق بأن تكون معه.
تضطر أن ترتب أمورها من جديد، لتترك وراءها عاصفة كبيرة من الأحداث التي لا يتقبلها العقل!

وجد.. وفكر.. وشجن

فبرغم الانكسار والاندثار والثورة، كانت الغربة حلاً وحيداً لترميم معالم النفس التي هتكتها الجروح، فكانت أمريكا هي المكان الذي وُلدَت وترعرعَت فيه هذه الخواطر بكل تناقضاتها، حيث تكتب المشاعر حيناً، 

خواطرها بوحاً حزيناً يصور حالة الشجن المسيطر على نبضات قلب مكلوم، يتبعه شوق جارف لرؤية المستحيل، وحيناً آخر تكتبها وجداً بكل معاني الشغف.. وفِي أحيانٍ يستنفر العقل أفكاره ليكتب فكراً مصبوغاً بألوان الوجد والشجن.

هكذا كانت خواطري تتشكل، ولا أنسى الأجواء المناخية التي صبغت كل كتاباتي في سنوات الغربة، بكل التنوع المناخي، سواء الكتابات التي أنشرها في هذا الكتاب كخواطر وأفكار، أو التي ستنشر في رواية قادمة.فكان للخريف المتعدد الألوان الزاهية قبل تساقط الأوراق وبعدها، والثلوج المتراكمة البياض، واخضرار الربيع، ودفء الصيف على ضفاف البحيرات والأنهار،

 كان لها جميعها دورٌ في رسم ملامح الشجن على لوحات كلماتي وخواطري بألوان تجعل للوجع طعماً لذيذاً، مثلما تصور بوح وجداني كعاشق يعيش أجمل لحظاته وهي تعكس ما يختلج في النفس التي اختارت غربتها كي تتوحد مع سمفونية البكاء؛

 فتجعل من الدموع قصائد عشق ورثاء تتداوى بها كلما أوشكت أن تذوب بفعل قسر أحزانها، أو بفعل جنوح الوجد الذي يرفض أن يتنازل عن جمال نبضه رغم قسوة القدر

انتفاضة الموتى

وبدا أن الطفل متلهف للأسئلة، ووجد في نبيل إصغاءً واهتمامًا به. قال له: “لماذا يحدث كل هذا؟ هل نحن أشرار أم هم؟” صمت نبيل قليلًا، ثم تبسم في وجهه.. قال له: “أنت تملك عقلًا أكبر من عمرك بكثير.. ما يحدث هنا الآن حدث باستمرار؛ دائمًا ما يكون الطمع والحقد دافعًا ليكره الإنسان أخاه، بل ويقتله أيضًا، حتى ما نراه أنا وأنت شرًا محضًا، يظل هناك من يراه خيرًا مطلقًا… إنها معتقدات الإنسان هي من تتحكم بأفعاله وحياته تماماً.

سفاح في أروقة الماضي

الجريمة أصبحت واقعاً لا مفر منه.. هي الحرب التي تبدأ من شعلة، ثم يتطاير شرارها لتصبح حريقاً جباراً في قلب الإنسان، الذي أصبح جمراً بارداً، ثم رماداً. القوة والسلطة سمٌ يغتال أصحابه.

Really Raw: Self-Love in a Technology-Driven Era

We are constantly changing in an ever-evolving world.

Accepting these shifts while surrendering to the flow may seem difficult, yet with the right mindset and tools, thoughts can be readjusted accordingly.

Constant change impacts our daily lives without us even realizing that it has. It is human nature to adapt, yet at times we fail to notice how much of an impact the smallest of actions have on our daily lives. We are a reflection of these actions.

Really Raw is your gentle reminder to be kind to yourself, have a goal, and break it down in order to ignite your momentum.

This simple read will get you on the track you find fit for ‘you.’

Rewire your trail of thoughts to become really raw with yourself and others.

 

More English books? Click here!

ما بعد التفوق

وجاء الكتاب تحت عنوان «ما بَعدَ التَّفَوق: كيف تَطَوَّر الإنسان من خلال النار واللغة والجَمال ‏والزمن» وهو من تأليف الكاتبة البريطانية المتخصصة في العلوم والبيئة غاييا ڤينس وترجمة ‏الدكتور عامر شيخوني ومراجعة الدكتور عماد يحيى الفَرَجي. ‏ يدور موضوع الكتاب حول التطور الذي وصل إليه الإنسان بيولوجياً وثقافياً ويَشرَحُ التأثير ‏المتبادل بين الإنسان وبيئته، ويثير أسئلةً كثيرة ويَقدِّمُ شروحاً موسوعية مُشَوِّقة يعتبر فيها أن ‏الإنسان قد تجاوز تَقدمه إلى مرحلة «ما بَعدَ التَّفَوق»، تحت هذا العنوان وبأسلوبٍ سَهلٍ مُمتَنِع ‏تُقَدِّمُ لنا الكاتبةُ البريطانية غاييا ڤينس رؤيةً جديدة عن تطور الإنسان مِنْ نَشاة الكون حتى ‏الآن، وتَستَشرِفُ لَنا نظرةً إلى المستقبل القريب. الجديدُ في وجهة نَظَرها هو النظرةُ الموسوعية ‏الشَاملة التي تَمزُجُ التطور البيولوجي والبيئي مع التطور الثقافي. تَشرَحُ لنا الكاتبةُ بوضوح كيف ‏وَصَلنا إلى ما نحن عليه الآن من خلال التفاعل بين عناصر التطور الثلاثة: البيولوجيا والثقافة ‏والبيئة. ثم تُتابِعُ بتقديم رؤيةٍ جديدة للإنسان العالمي المُعاصِر، وكأنما أصبَحنا نُشَكِّلُ معاً كائناً ‏حَيَّاً واحِداً تُطلِقُ عليه اسم “إنسان الهومني” الذي يَتَمتَّعُ بإمكانيات شاملة بفضل تطوره ‏البيولوجي والثقافي. كما تَستَشرفُ المستقبل بِتَوَقعِ اتّجاهٍ جديد في تطورنا البيولوجي/ الثقافي ‏نحو ظهور إنسانٍ جديد هو الإنسان السَّايبورغ (الإنسان الإلكتروني/ البيولوجي) الذي يَتَضَمَّنُ ‏جِسمُهُ البيولوجي أجزاءَ الكترونية، وتَذكُرُ أنَّ واحِداً من هؤلاء السَّايبورغ يعيش بالفعل بيننا منذ ‏سنة 2004. ‏ تنتقل بنا الكاتبة مِنَ نَشأة الكون إلى ظهور الإنسان على الأرض وتُفَصِّلُ في تطوره ‏البيولوجي والثقافي من خلال عوامل رئيسية هي: النار واللغة والجَمال والزمن. تُؤكِّدُ في ‏مناقشتها على تَمَيُّزِ الإنسان العاقل على جميع الكائنات الحَيَّة الأخرى في ناحيتين: التَّقَدم في ‏تطورِنا البيولوجي والثقافي بتأثير تَغَيُّرات ظروف البيئة، وقدرَتنا الفريدة على تَغيير البيئة ذاتها ‏في الوقت نفسه. فالإنسان هو الكائن الحي الوحيد الذي قام بتغيير بيئته ومظاهرها في كافة ‏أرجاء هذا الكوكب بِفَضلِ الإمكانيات العقلية والاجتماعية الفريدة التي يَتمَتَّعُ بها.‏ تُركّز غاييا ڤينس على تطور الإنسان بيولوجياً وثقافياً وتَشرَحُ التأثير المتبادل بين الإنسان ‏وبيئته، فتقول: “القرودُ، وهي أقربُ الحيوانات إلينا، تَستمرُ بالعيشِ مثلما كانت تَعيشُ منذ ‏ملايين السنين. نحن لَسنا مِثل بقية الحيوانات على الرغم من أننا نَشَأنا وتَطوَّرنا مِنْ خلال ‏النظام الطبيعي ذاته. فَمَنْ نحن إذاً؟”. ‏ تُبين الكاتبة عبر صفحات هذا الكتاب كيف أننا نُشكِّلُ أنفسنا دائماً من خلال مُثلَّث: الوراثة ‏والبيئة وتَطَوُّر الثقافة. وأصبَحنَا نَوعَاً استثنائياً يَستطيعُ تَوجيهَ وتغيير مَصيره ومستقبله. ‏تستنتج الكاتبة أننا أصبَحنا جميعاً بانتظار حُدوثِ أمرٍ استثنائي، فقد أصبَحَ الإنسانُ مَخلوقاً ‏أعلى تُطلق عليه اسم هومو أومنِيبوتنس (الإنسان ذو الإمكانيات الشاملة) أو باختصار: هومني. ‏ ولكي نفهم ما هو إنسان هومني وموقعنا داخل شبكة الهومني علينا قراءة هذا الكتاب.‏