فنجان قهوة مصنوع يدويا بكمية محدودة للقراء المميزين، حيث لا تحلو القراءة معهم إلا بفنجان قهوة يجعل الأحداث ألذ والتفاصيل أزكى.
العبارة المصاغة على الفنجان – للقراءة نكهة – تعبر عن مفهوم تذوق الكتب وكلماتها، والتي تضاهي بل ربما تتفوق في نكهتها اللذيذة على القهوة وكافة المشروبات الأخرى، فهذه لا تحلو إلا بتلك، وشرب القهوة بفنجان مصنوع يدويا بكمية محدودة وشكل جميل أحب إلى النفس من شربها بكوب تقليدي غير مميز.
مع فنجان قهوة للقراءة نكهة، يحلو الطعم وتزداد الكتب حلاوة، فهنيئا لكم ذلك الإصدار المحدود من الفناجين، وعليكم بالعافية.
ملاحظة:
يمكنكم التواصل معنا لطلب تصاميم أو عبارات خاصة يتم صناعتها يدويا.
فنجان قهوة مصنوع يدويا بكمية محدودة للقراء المميزين، حيث لا تحلو القراءة معهم إلا بفنجان قهوة يجعل الأحداث ألذ والتفاصيل أزكى.
العبارة المصاغة على الفنجان – للقراءة نكهة – تعبر عن مفهوم تذوق الكتب وكلماتها، والتي تضاهي بل ربما تتفوق في نكهتها اللذيذة على القهوة وكافة المشروبات الأخرى، فهذه لا تحلو إلا بتلك، وشرب القهوة بفنجان مصنوع يدويا بكمية محدودة وشكل جميل أحب إلى النفس من شربها بكوب تقليدي غير مميز.
مع فنجان قهوة للقراءة نكهة، يحلو الطعم وتزداد الكتب حلاوة، فهنيئا لكم ذلك الإصدار المحدود من الفناجين، وعليكم بالعافية.
ملاحظة:
يمكنكم التواصل معنا لطلب تصاميم أو عبارات خاصة يتم صناعتها يدويا.
فنجان قهوة مصنوع يدويا بكمية محدودة للقراء المميزين، حيث لا تحلو القراءة معهم إلا بفنجان قهوة يجعل الأحداث ألذ والتفاصيل أزكى.
العبارة المصاغة على الفنجان – للقراءة نكهة – تعبر عن مفهوم تذوق الكتب وكلماتها، والتي تضاهي بل ربما تتفوق في نكهتها اللذيذة على القهوة وكافة المشروبات الأخرى، فهذه لا تحلو إلا بتلك، وشرب القهوة بفنجان مصنوع يدويا بكمية محدودة وشكل جميل أحب إلى النفس من شربها بكوب تقليدي غير مميز.
مع فنجان قهوة للقراءة نكهة، يحلو الطعم وتزداد الكتب حلاوة، فهنيئا لكم ذلك الإصدار المحدود من الفناجين، وعليكم بالعافية.
ملاحظة:
يمكنكم التواصل معنا لطلب تصاميم أو عبارات خاصة يتم صناعتها يدويا.
أثارني تقرير نشرته صحيفة ” فايننشال تايمز” البريطانية حول تجربة غريبة حدثت بمدينة هوبارت في أستراليا بطلها رئيس شركة استشارات مالية، شرع في العمل بدوام جزئي بعد أن بدأت زوجته رحلة علاج مع السرطان. حيث وجد رئيس الشركة أن باستطاعته إنجاز الكثير من العمل خلال (خمس ساعات) كما كان يفعل خلال ساعات العمل الثماني السابقة، المعتادة في العالم كله اليوم، وهذا ما جعله يفكر في تعميم التجربة بشركته، وأنه بإمكان أي موظف عنده أن يفعل نفس الشيء.