لا أعلم كيف أتيت إلى هنـا؟ ولماذا أنا تحديدًا في هذا المكان؟ وما الذي يحدث من حولي! كل ما أعلمه أنني كنتُ نائمًا وفتحت عينيّ على صراخ أحدهم، لأكتشف بعد ذلك أن هناك فاجعة حدثت؟ ما هي تلك الفاجعة!؟
A series of murders disguised within a nursery rhyme, Miss Marple’s on the case with two of Agatha Christie’s favourite themes, this time following the rhyme ‘Sing a Song of Sixpence’. A handful of grain is found in the pocket of a murdered businessman… Rex Fortescue, king of a financial empire, was sipping tea in his ‘counting house’ when he suffered an agonising and sudden death. On later inspection, the pockets of the deceased were found to contain traces of cereals. Yet, it was the incident in the parlour which confirmed Jane Marple’s suspicion that here she was looking at a case of crime by rhyme…
بعض الأشخاص الأكثر ذكاءً ونجاحاً في البلاد لم يتموا تعليمهم الجامعي. ولم يتعلم أي منهم أهم مهاراته في معهد من معاهد التعليم العالي. وعلى شاكلتهم، فأن أكثر ما تحتاج إلى تعلمه لتصبح ناجحاً يجب أن تتعلمه بنفسك، بعيداً عن الجامعة.
وقد تقدم مايكل إلسبيرج لسد النقص من خلال محاورته لعدد كبير من المليونيرات والمليارديرات الذين لم يحصلوا على شهادات جامعية، بما في ذلك قطب صناعة الملابس راسل سيمونز، والرئيس المؤسس لفيسبوك شون باركر.
إن هذا الكتاب يقدم نموذجًا جديدًا لحل النزاعات – نموذجًا يخاطب القلب بقدر ما يخاطب العقل. فتمامًا مثلما اكتشف العلماء الأغوار الداخلية للعالم المادي، تكشف أبحاثي في مجال حل النزاعات القوى العاطفية التي تدفع الناس إلى النزاع. وهذه القوى غير مرئية للعين، ولكنها محسوسة بشدة: فهي تستطيع تمزيق أوثق الصداقات، وإنهاء أي زواج، وتدمير أي مشروع، وإثارة عنف طائفي. وما لم نتعلم مواجهة مثل هذه القوى، فسوف نميل إلى الانخراط مرارًا وتكرارًا في النزاعات المحبطة نفسها، مع تحقيق النتائج المحبطة نفسها. ويقدم هذا الكتاب الأدوات اللازمة للتغلب على هذه الأساليب وتعزيز العلاقات التعاونية، محولًا النزاع المشحون بالعواطف إلى فرصة لتحقيق فائدة متبادلة.