Show sidebar

صالة أورفانيللي

صالة أورفانيللي

لكل قصة بداية وحكاية ونهاية ، وحياة كل إنسان رواية هو بطلها ومن خلالها يتشكل العالم من حولنا. ببناء مدهش يقدم أشرف العشماوي أحدث رواياته، قصص أبطاله الثلاثة تحكي حياتهم لكنها تشكل فصول الحكاية الأكبر، حكاية صالة المزاد التي يقتحم بها المؤلف عالمًا روائيًا جديدًا، كاشفاً خباياه وكواليسه وطرق الخداع التي تُجرى فيه، ودور يهود مصر في السيطرة عليه منذ العهد الملكي حتى السبعينيات . تتشابك خيوط حكايات الأبطال وتتعقد علاقاتهم الإنسانية، ليجذب العشماوي أطرافها بسلاسة فتنساب لتحكي أدق تفاصيل النفوس وتصطدم بصراعات تُفضي لجرائم ، وعندما تقترب الخيوط من نهاياتها ومع دَقة المزاد الثالثة الشهيرة التي تعلن موت رغبة وميلاد أخرى تتفجر المفاجآت لتتسع أذهاننا لتساؤلات بقدر ما تتفتح أعيننا على حقائق .. هل حياتنا تشبه المزاد؟ وماذا يتبقى من إنسانيتنا لو أصبح كل منا قطعة معروضة في صالة مزادات ينتظر دوره؟.

البنات والصيف

إحسان عبد القدوس يدخل عالم البنات والصيف… ينسج من حكاياتهم رواية شخصياتها مايسة وديدي وناهد… ومدحت وسامي وماجد… والصيف زمانهم والشاطئ مكانهم… ومشاهد تتوالى… وأحداث تتشابك وعواطف تلتهب… والبقية تأتي… من خلال سطور وكلمات ومشاهد إحسان عبد القدوس… المترعة بالخيال… والمتحركة ضمن الواقع الذي يتآلف القارئ معه… فيمضي مع القضية ليشاهدها ويحس بها وكأنه أحد شخصياتها.

العذراء والشعر الأبيض

وتشد إحساسه البنات المراهقات الصغيرات.. وربما كان صحيحًا أن البنات في سن المراهقة يضعفن أكثر أمام الشعر الأبيض.. أمام سن الأربعين وما بعده.. إن أول حب في حياة البنت هو حب الأب وعادة ينقلها هذا الحب إلى تجربتها الأولى مع رجل في سن أبيها..”!