هذه الرواية ليست مجرد حكاية خلاف عائلي؛
إنها رحلة في أعماق النفس البشرية حين يتحول الخوف إلى استبداد، والحب إلى تبعية، والثقة إلى خيبة.
هي مرآة لبيوت كثيرة، تُضاء فيها الزوايا المعتمة التي لا يتحدث عنها أحد، ويأتي الخراب من حيث لا يُتوقع.
رواية تكشف كيف يمكن لشخص واحد أن يغيّر مصير أسرة كاملة… وكيف تكون النجاة أحيانًا في الاعتراف بالحقيقة، مهما كانت قاسية
أدمنتك حد الجنون ولا أدري إن كانت هذه الماده مدمره ام أنني اريدها فقط لنسيان ذلك الألم الذي عشته منذ الطفولة ؟ فلا اتذكر من طفولتي شيئا سواء حياة مليئة بالقيود ، والقسوة ، التعب النفسي إلى درجة أنني تدمرت بالكامل فانكسرت ولا احد يعلم بالآلم التي أشعر بها ولا أدري ماهي نهايتها . ولا اريد إلا العلاج لكنني أكابر لأهرب من الواقع الأليم فأنا لا استطيع أن اتنفس فارجوك أخرجني منه إلى الأبد .
إنّ في زوايا الأرض حكايات تنتظر من يرويها، وفي دروب الحياة قصصاً تترقب من يسطرها. وما هذا الكتاب إلا نفحة من نفحات تلك الحكايا، وقطرة من بحر تلك القصص التي عايشتها خلال خمس عشرة سنةً في رحاب العمل الإنساني.
في هذا الكتاب…
لن تجد صراخًا، ولا حكايات مكررة، بل محطَات كتبتها من عمق الشعور بعد أن هدأت العاصفة.
43 محطة، لا تُعاتب، ولا تُدين، ولا تُطالب أحدًا بشيء.
هي مجرد وقفات مع النفس، بعد مرور كثيرين، وخروج كثيرين، وثبات القليل جدًا.
كتبتها لأقول:
أنا لم أندم على طيبتي، ولم أخجل من صدقي، ولم أغيّر أخلاقي حين تغيّروا… بل كبرت، وفهمت ووضعت كل علاقة في موضعها المناسب… بهدوء.
هذه الرسائل ليست لتُرسل، بل لتُقرأ
ولمن يشبهني في بعض ما مرّ… لعله يجد نفسه بينها.