وجهان للثمرة

السعر الأصلي هو: $22.820.السعر الحالي هو: $16.300.

التصنيف: الوسوم: ,
الوصف

الوصف

في هذا الكتاب سنتعلم أن الحب لا يولد إلا من رحم الحرب، وأن التسامح لا يأتي إلا من الخطيئة، وأن للغفران حالته العظمى، وأن من استطاع التغاضي فهو من الناجحين، أما أولئك اللاهثين خلف انتقامهم فمالهم سوى الخسران.

لعبة الحياة والموت، الخيانة والوفاء، الانتقام والندم، جميعها تتجسد في هذه الرواية التي لم تستند إلى القدر حين كُتبت، بل استندت إلى خيارات البشر، كونهم هم من يختارون أقدارهم وينشؤونها!

وجهان للثمرة بقلم الكاتبة المبدعة مها حميد

المزيد من الروايات؟ اضغط هنا.

 


في هذا الكتاب سنتعلم أن الحب لا يولد إلا من رحم الحرب، وأن التسامح لا يأتي إلا من الخطيئة، وأن للغفران حالته العظمى، وأن من استطاع التغاضي فهو من الناجحين، أما أولئك اللاهثين خلف انتقامهم فمالهم سوى الخسران.

لعبة الحياة والموت، الخيانة والوفاء، الانتقام والندم، جميعها تتجسد في هذه الرواية التي لم تستند إلى القدر حين كُتبت، بل استندت إلى خيارات البشر، كونهم هم من يختارون أقدارهم وينشؤونها!

وجهان للثمرة بقلم الكاتبة المبدعة مها حميد


في هذا الكتاب سنتعلم أن الحب لا يولد إلا من رحم الحرب، وأن التسامح لا يأتي إلا من الخطيئة، وأن للغفران حالته العظمى، وأن من استطاع التغاضي فهو من الناجحين، أما أولئك اللاهثين خلف انتقامهم فمالهم سوى الخسران.

لعبة الحياة والموت، الخيانة والوفاء، الانتقام والندم، جميعها تتجسد في هذه الرواية التي لم تستند إلى القدر حين كُتبت، بل استندت إلى خيارات البشر، كونهم هم من يختارون أقدارهم وينشؤونها!

وجهان للثمرة بقلم الكاتبة المبدعة مها حميد


في هذا الكتاب سنتعلم أن الحب لا يولد إلا من رحم الحرب، وأن التسامح لا يأتي إلا من الخطيئة، وأن للغفران حالته العظمى، وأن من استطاع التغاضي فهو من الناجحين، أما أولئك اللاهثين خلف انتقامهم فمالهم سوى الخسران.

لعبة الحياة والموت، الخيانة والوفاء، الانتقام والندم، جميعها تتجسد في هذه الرواية التي لم تستند إلى القدر حين كُتبت، بل استندت إلى خيارات البشر، كونهم هم من يختارون أقدارهم وينشؤونها!

وجهان للثمرة بقلم الكاتبة المبدعة مها حميد

معلومات إضافية

معلومات إضافية

الوزن.26 كيلوجرام
مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “وجهان للثمرة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *