وانظر إلى حمارك

$13.040

الوصف

الوصف

إلى أولئك المبدعين الذين رفعوا مقام الحمار من مجرد حيوان صبور إلى معلمٍ في الحكمة والمثابرة.

إلى كل قلمٍ أنصف الحمار، وجعل منه بطل الحكاية، ومنديل الحكمة الذي مسح به وجه البشرية حين لوّثته أطماعها.

إلى التركي عزيز نسين، صاحب “خصيصاً للحمير”، و”آه منا معشر الحمير”، و”مزحة حمار”؛
وإلى المسرحي توفيق الحكيم، الذي جعل من “حمار الحكيم” و”الحمير” ضحكة فلسفية تدوي في مسرح العقل؛
وإلى عباس محمود العقاد، في حكايته عن والده مع الحمار؛
وإلى محمود السعدني في “عودة الحمار”، حيث عاد ليصفعنا بسخريته.

أما أنتم، أيها القراء، فخذوا هذه المجموعة القصصية القصيرة جدا كما لو كنتم أنتم من كتبها.

المؤلف: د. محمد السعيد السيابي

 

المزيد من المجموعات القصصية

من الكتاب:

نصيحةٌ أولى

 

ورقةٌ سقطتْ، ربما يمكنك أن تمنحها اهتمامًا بسيطًا قبل أن تتركها وراءك.

قبل أن تُطلق كلماتك على مصراعيها، توقّف لحظة، فهناك من يقرأك بصمتٍ، ويحمل مشاعره بعيدًا دون أن يُعلّق بكلمة عن الجروح الغائرة التي تسببت فيها أيها الإنسان!

الحمار هو الصاحب الوفي في رحلة العمل الطويلة، يُذكّرنا بالصبر والعطاء دون انتظار مكافأة. كم من مرّةٍ قدّم كلّ ما يملك، لكنّ أحدًا لم ينصفه! فلنتعلّم منه، ولنردّ الوفاء بوفاء، ولو متأخرا لما قدّمه!

 

 

 

مفتتح للأوفياء

 

 

والد الكاتب عباس محمود العقاد كان له حمار قال عنه في كتاب (أنا) الصفحة 30 ما يلي:

كان والدي له حمار ينتقل عليه من قرية إلى قرية، حين كان معاونًا للإدارة، فلما استقر في المدينة باعه لبعض المكارين، وكان الحمار مشهورًا بالسرعة وهدوء الحركة، فكان المستأجرون يطلبونه ويقولون للمكاري: ” هات حمار العقاد”. ثم اختصروا كعادتهم فأصبحوا يطلبونه فيقولون: ” هاتٍ العقاد! هاتِ العقاد”. فلما سمع بذلك عاد فاشتراه، وقبل المغالاة في ثمنه على  غير حاجة إليه، واستبقاه يعلفه، ويتحمل ضجته حتى اشتراه من ينقله إلى قرية بعيدة لا يستخدمه فيها بالكراء!

 

القناع

 

 

في المتحف الجديد، وُضِعت صورة الحمار داخل قفص زجاجي، وقد علّق المنظمون بجانبه لافتة أنيقة:

“رمز للقرية الأصيلة”!

يوم الافتتاح الرسمي، نزل الحمار من قريته الجبلية لحضور الحدث. توقّف فجأة أمام صورته. نظر إليها بتعجب، ثم إلى الزجاج الذي بلا خدش. رمش بعينيه، ثم همس مندهشًا:

“نفس الوجوه التي كانت بالأمس تمطر قريتي بالقذائف، تصفق اليوم لي!”.

معلومات إضافية

معلومات إضافية

الوزن .26 كيلوجرام
مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “وانظر إلى حمارك”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *