حديقة الغروب

$6.520

أيا رفيقة دربي لو لدي سوى
عمري. لقلت فدى عينيك أعماري
أحببتني وشبابي في فتوته
وما تغيرت والأوجاع سماري
منحتني من كنوز الحب أنفسها
وكنت لولا نداك الجائع العاري
ماذا أقول؟ وددت البحر قافيتي
والغيم محبرتي والأفق أشعاري
إن ساءلوك فقولي: “كان يعشقني
بكل ما فيه من عنف.. وإصرارِ
وكان يأوى إلى قلبي.. ويسكنه
وكان يحمل في أضلاعه داري
” وإن مضيت.. فقولي: “لم يكن بطلاً
لكنه لم يقبل جبهة العار”

1 متوفر في المخزون

الوصف

الوصف

حديقة الغروب
أيا رفيقة دربي لو لدي سوى
عمري. لقلت فدى عينيك أعماري
أحببتني وشبابي في فتوته
وما تغيرت والأوجاع سماري
منحتني من كنوز الحب أنفسها
وكنت لولا نداك الجائع العاري
ماذا أقول؟ وددت البحر قافيتي
والغيم محبرتي والأفق أشعاري
إن ساءلوك فقولي: “كان يعشقني
بكل ما فيه من عنف.. وإصرارِ
وكان يأوى إلى قلبي.. ويسكنه
وكان يحمل في أضلاعه داري
” وإن مضيت.. فقولي: “لم يكن بطلاً
لكنه لم يقبل جبهة العار”

 

 

للمزيد من كتب عبدالرحمن القصيبي

أيا رفيقة دربي لو لدي سوى
عمري. لقلت فدى عينيك أعماري
أحببتني وشبابي في فتوته
وما تغيرت والأوجاع سماري
منحتني من كنوز الحب أنفسها
وكنت لولا نداك الجائع العاري
ماذا أقول؟ وددت البحر قافيتي
والغيم محبرتي والأفق أشعاري
إن ساءلوك فقولي: “كان يعشقني
بكل ما فيه من عنف.. وإصرارِ
وكان يأوى إلى قلبي.. ويسكنه
وكان يحمل في أضلاعه داري
” وإن مضيت.. فقولي: “لم يكن بطلاً
لكنه لم يقبل جبهة العار”
أيا رفيقة دربي لو لدي سوى
عمري. لقلت فدى عينيك أعماري
أحببتني وشبابي في فتوته
وما تغيرت والأوجاع سماري
منحتني من كنوز الحب أنفسها
وكنت لولا نداك الجائع العاري
ماذا أقول؟ وددت البحر قافيتي
والغيم محبرتي والأفق أشعاري
إن ساءلوك فقولي: “كان يعشقني
بكل ما فيه من عنف.. وإصرارِ
وكان يأوى إلى قلبي.. ويسكنه
وكان يحمل في أضلاعه داري
” وإن مضيت.. فقولي: “لم يكن بطلاً
لكنه لم يقبل جبهة العار”
أيا رفيقة دربي لو لدي سوى
عمري. لقلت فدى عينيك أعماري
أحببتني وشبابي في فتوته
وما تغيرت والأوجاع سماري
منحتني من كنوز الحب أنفسها
وكنت لولا نداك الجائع العاري
ماذا أقول؟ وددت البحر قافيتي
والغيم محبرتي والأفق أشعاري
إن ساءلوك فقولي: “كان يعشقني
بكل ما فيه من عنف.. وإصرارِ
وكان يأوى إلى قلبي.. ويسكنه
وكان يحمل في أضلاعه داري
” وإن مضيت.. فقولي: “لم يكن بطلاً
لكنه لم يقبل جبهة العار”
أيا رفيقة دربي لو لدي سوى
عمري. لقلت فدى عينيك أعماري
أحببتني وشبابي في فتوته
وما تغيرت والأوجاع سماري
منحتني من كنوز الحب أنفسها
وكنت لولا نداك الجائع العاري
ماذا أقول؟ وددت البحر قافيتي
والغيم محبرتي والأفق أشعاري
إن ساءلوك فقولي: “كان يعشقني
بكل ما فيه من عنف.. وإصرارِ
وكان يأوى إلى قلبي.. ويسكنه
وكان يحمل في أضلاعه داري
” وإن مضيت.. فقولي: “لم يكن بطلاً
لكنه لم يقبل جبهة العار”
حديقة الغروبحديقة الغروب
معلومات إضافية

معلومات إضافية

الوزن.26 كيلوجرام
مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “حديقة الغروب”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *