Show sidebar

قطة بين الحمام

.في وقت متأخر من احدى الليالي كان هناك اثنان من الاساتذة يحققان في أمر ضوء وامض في صالة الالعاب في أثناء نوم بقية الموجودين في المدرسة وهناك وجدوا بين عصي اللاكروس جثة مدرسة ألعاب رياضية مكروهة من الطلبة وكانت تلك المدرسة مقتولة بطلقة مباشرة في القلب تغرق المدرسة في دوامة الفوضى عندما تقوم القطة بجريمة قتل أخرى ولسوء الحظ فان الطالبة جوليا أبجونز تعرف الكثير عن هذا الامر وتعرف بصفة خاصة أنه بدون مساعدة هيركيول بوارو ستكون هي نفسها الضحية التالية

شاهد الإدعاء وقصص أخرى

هذه المجموعة القصصية “”شاهد الادعاء”” تضم عشر قصص قصيرة تدور أحداثها” جميعا في عالم القتل والجريمة، والبحث في أعماق الشخصيات وأفعالها وردود أفعالها، وعلاقاتها بالضحية، للوصول الي حل اللغز، والاجابة عن السؤال: من القاتل؟! انها مجموعة قصصية رائعة ومشوقة تحلق بخيالك، وتزيده .خصوبة”

واحد اثنان أربط حذائي

.حتى المفتش العظيم هيركيول بوارو كان يحمل خوفا عميقا وكامنا من طبيب الاسنان ولذلك ذهب وهو يشعر ببعض الارتياب الى عيادة دكتور مورلي الشهيرة لفحص أسنانه أما الذي لم يعرفه أحد منهما فهو أنه بعد سويعات قليلة سيعود بوارو لفحص طبيب الاسنان الذي وجد ميت في عيادته وعند التوجه لطرح الاسئلة على المرضى الاخرين يكتشف بوارو أسئلة غامضة أخرى

لغز القطار الأزرق

رواية بوليسية مثيرة تدور أحداثها على متن القطار الازرق؛ يحاول فيها” محقق الكبير “”بوارو”” أن يصل الي قاتل السيدة “”روث””. ان “”روث”” لم تقتل وحسب، “ولكن شوهت ملامح وجهها؛ حتى كاد الناس لا يعرفونها؛ وفضلا عن ذلك فقد ” سرقت أيضا مجوهراتها الثمينة. فيا ترى من فعل تلك الجريمة: قتل وتشويه “وسرقة؟ ومن تجتمع فيه هذه الاهداف الثلاثة ممن يعرف “”روث””؟ هل هو زوجها ” الذي انفصلت عنه قبل مقتلها بأيام؟ أو خادمتها؟ أو أحد معارفها المقربين من الاصدقاء؟ أو أنهم لصوص القطارات الذين ظهروا هذه الايام؟ ويا ترى “هل يصل “”بوارو”” الي الجاني الحقيقي؟ استمتع بالاحداث المثيرة لهذه الرواية ” “وأنت تحاول الوصول مع “”بوارو”” لحل هذا اللغز؛ لكن فضلا: دون استباق الفصول ” .والاحداث”

لغز فندق برترام

.فندق قديم الطراز في لندن ليس حسن السمعة مثلما يبدو للزائرين، عندما تأتي الانسة ماربل من البلدة لقضاء اجازة في لندن تجد ضالتها في فندق برترام فهو يتسم بطراز تقليدي وخدمة مثالية ويثير في النفوس شعورا بالخطر المتستر تحت هذا المظهر المنمق للغاية ورغم ذلك لم تتمكن الانسة ماربل من توقع سلسلة الاحداث العنيفة التي بدأت بذهاب أحد الضيوف غريبي الاطوار الى المطار في اليوم الخطأ

الولد التائه

الولد التائه هي القصة المكملة للقصة التي لاقت رواجا شديدا “ولد اسمه هو، وتعود إلى شتاء 1970 وفي مدينة دالي، كاليفورنيا، حيث كان هناك طفل يجلس وحيداً، جائعاً يرتعش في الظلام، في أسفل سلم كراج منزله، يميل رأسه إلى الخلف وقد فقد إحساسه بيديه، ولكن ما من شيء جديد في ذلك، فقد تعلم التغلب على الألم، فهو سجين أمه. عمره تسع سنوات، وهو يعيش على هذا النحو منذ سنوات، يستيقظ من النوم على سرير نقال قديم في الكاراج، ينجز الأعمال الروتينية الصباحية، وإذا كان محظوظاً يحظى بأكل بقايا حبوب الفطور التي تركها أخوته، ليركض من ثم إلى المدرسة، حيث يسرق الطعام، ليعود بعدها إلى “المنزل” وتجبره أمه على التقيؤ في المرحاض لإثبات أنه لم يسرق طعاماً. ليتلقى الضرب بعدها، وبعد إنجازه واجبات بعد الظهر يجلس من جديد في أسفل السلم، إلى أن يطلب منه إنجاز الأعمال المسائية.

 

المزيد من الروايات؟ اضغط هنا!

خارج عن السيطرة: لماذا لا ينجح عقاب طفلك وما الحل؟

سيكون محتوى هذا الكتاب، للعديد إن لم يكن للأغلبية، شيئا جديدًا على نحو لافت. سيكون بمثابة صدمة للبعض، مثل الجلد بالسوط أو ضربة على الرأس، وللبعض الآخر سيكون بمثابة تأكيد على طريقة التربية التي يتبعونها بالفعل، وسيمدهم بالرؤى والدعم الذي ببساطة لا يستطيعون إيجاده في معظم الأماكن.

أما بالنسبة للعديد ومن ضمنهم أنا ممن لديهم أبناء بالغون، السؤال الذي سيتبادر إلى أذهاننا هو: “أين كان هذا الكتاب عندما كنت أربي أبنائي؟”.

الحقيقة البسيطة هي أننا كنا غير مدركين للرؤى المتعمقة التي تشاركها د. شيفالي تساباري معنا في هذا الكتاب. على الرغم من أننا أحببنا أطفالنا وبذلنا من أجلهم أقصى ما في وسعنا، فأساليبنا قامت على نوع التربية التي مررنا بها في نشأتنا، فلم نكن نعرف جيدًا كيف نربي أطفالنا بشكل مختلف – بطريقة أكثر لطفًا ونفعًا، ما يجعلهم أشخاصًا بالغين واثقين بأنفسهم، وسعداء، ومسئولين.

لقد تبادرت إلى ذهني كلمات أغنية من ألبوم غنائي شهير: “هل يمكنني البدء مجددًا، رجاءً؟”، والخبر الجيد هنا أن الإجابة هي “نعم!” للآباء أو أي شخص مشترك في رعاية الأطفال.

عندما ننظر إلى الطريقة التي تعمل بها المجتمعات منذ فترة زمنية طويلة، سنجد أن الكثير من الأشياء المقبولة بحكم العادات مثل “طريقة فعل الأشياء” لم تعد تجدي معنا نفعًا في هذا العهد الذي يتسم بالحرية، والامتيازات، والوعي المتزايد. إن التشققات العميقة في مؤسسات المجتمع التي جاءت نتيجة للتغييرات الهائلة التي نمر بها صارت ملحوظة في كل مكان – لا سيما أسرنا وأطفالنا.