رواية

وصل حديثاً ” اسكيزوفرانيا وأشياء أخرى”

ماذا ان اقتصر العالم على مصحة تتداخل فيها ذوات الأطباء مع محكوميهم من المرضى، لتكون غير متجانسة فيكون كل منهم هو آخَرَهُ..
وماذا ان امتد العالم قليلاً، ليشمل زوجة أبٍ وابنها.. يتداخلون مع الآخر الذي يقبع في المصحة، لتصبح الأوهام التي تدور في عقله هي حقيقة ذواتهم التي يرونها في مرآة واقع ما خارج المصحة..
وماذا إن توقف العالم قليلاً عند حدود سرطانٍ رحلت صاحبته فلم تدخل ذلك العالم..
وماذا إن كانت تلكم المصحة تحوي من قصص الحب ما يمس بنّاءً يضيع ما بين حقوقه وواجباته..
عندها لاقتصر ذلك العالم على أفرادٍ يدعوهم آخرون مرضى، ويدعون هم الآخرين أطباء..
فلنفتح هذا الكتاب ولندخل سوية لنرى هذا العالم..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.