شيخة البهاويد : أكتب على الورق لا الكمبيوتر وأفتّش عن روح الشخصيات… قبل ملامحها

بدأت شيخة البهاويد، تتحسس طريقها إلى الكتابة وعمرها 8 سنوات، ومنذ ذلك التاريخ عشقت الأوراق والأقلام وواصلت القراءة بنهم، إلى ان قادها خيالها الواسع إلى ابتكار شخوص حولتهم إلى كائنات حية تتحرك أمامها على الأوراق في روايتها الأولى « مدينة سقر».
طموح شيخة كا تؤكد في لقائها مع « الراي» هو ان تترك بصمة واثرا في عالم الرواية ليس على الصعيد المحلي، بل على الصعيدين العربي والعالمي… وهنا نص اللقاء:

• أولا، نود التعرف على بدايات الكتابة والظروف والمؤثرات التي أحاطت بها؟
– الكتابة بدأت معي في سن الطفولة عندما كنت في سن الثماني سنوات، كنت قد بدأت بكتابات بسيطة جدا أقلد فيها من هو أكبر مني سنا أو أن تكون ذات أفكار طفولية صغيرة لا تتجاوز عدة أســـــطر وبدأ معها التشجيع من الأهل لهذه الهواية ونقدها وتصحيحها والحض على المواصلة، فتطور الأمر معي حتى وصلت إلى ما أنا عليه الآن ولله الحمد.
• ما المراحل التي مرت بها تجربتك الروائية/ القصصية؟
– في البداية كانت الكتابات الروائية والقصصية التي أكتبها أحتفظ بها لنفسي أو يقرأها المقربون ومع تشجيع الأهل والأصدقاء بدأت بمحاولات النشر في الصحف حتى تم إصدار أول رواية في معرض الكتاب الفائت.
• ماذا عن طبيعة المعالجات التي تحملها رواياتك؟ وما أهم الملامح التي تتمتع بها؟
– الرواية تعالج احدى أهم الفلسفات في حياتنا وهي الصراع بين الأمل والقنوط وعملية البحث عن الذات في وقت نغرق فيه أنفسنا بالماديات بعيدا عن إشباع الروح.
• ماذا عن رؤيتك لكتاب جيلك وما ملاحظاتك؟ هل أضاف هذا الجيل للرواية المحلية؟
– أرى في كتاب جيلي شيئا يبشر بالخير فعلا هناك من أرى فيهم مستقبلا رائعا للرواية… ونعم أرى أن هذا الجيل أضاف خطوطا في الرواية المحلية لم تكن موجودة وجدد في بعض الخطوط ما جعل الرواية أكثر تماشيا مع الوقت الحاضر وتلاؤما مع عقول الأجيال الحالية.
• ما الدور الذي قامت به دار بلاتينيوم بوك في مساعدتك بالنشر والتوزيع؟
– قامت بلاتينيوم بعمل دورات لتنمية مهارات الكتابة ما صحح بعض المفاهيم لدي فيما يخص الكتابة الروائية والقصصية، ونما الموهبة عندي هذا بالإضافة إلى عملية النشر والتوزيع على نقاط واسعة في الكويت ودول الخليج لإصدارات الدار ومن ضمنها روايتي، ووفرت لي الدعم الذي كنت أحتاجه من أجل أن أرى أول إصداراتي.
• كيف توصلت إلى بلاتينيوم بوك وعرفت عنها؟
– كنت بالبداية قارئة أحرص على زيارة جناح الدار في معرض الكتاب كل عام حتى اشتركت في الدورة التي ذكرتها سابقا بعدها تم التبني من قبل الدار.
• ماذا تنصحين الشباب الذين هم من جيلك؟ وما جديدك الذي تخططين على العمل عليه؟
– أنصحهم بالاعتناء بمواهبهم مهما كانت المعوقات وحاليا هناك بعض الأفكار التي أعمل على اختيار احداها لطرحها في الإصدار المقبل إن شاء الله.
• هل هناك طقوس معينة للكتابة؟
– نعم فلازلت من الكتاب الذين يهوون الكتابة على الورق لا الكتابة على الأجهزة الالكترونية، واكتب وأنا أتناول قطع الشوكولاته والقهوة أو المشروبات الغازية.
• ما ابرز الصعوبات التي واجهتك خلال كتاباتك؟
– ضيق الوقت كان أكثر الصعوبات التي واجهتني خاصة إني كنت في فترة دراسة في الكلية أما الآن أعتقد أن هذه لصعوبة ستزول بإذن الله.
• ما طموحك؟
– طموحي هو ترك بصمه واثر في عالم الرواية ليس على الصعيد المحلي فقط بل أكبر من ذلك بكثير.

إعداد : أحمد الشمري – فوز الظاهر
www.p2bk.com
[email protected]

أحمد الفضلي: اقتربت من المجتمع… فتقبّل كتاباتي

حازت رواية «ثورة ملامح» أحمد الفضلي، لقب الكتاب الأكثر مبيعا في معرض الكويت الدولي للكتاب في شهر اكتوبر الماضي.
ويعزي الفضلي سبب تسميتها بهذ الاسم إلى «اننا سمع ونرى الكثير من الثورات من حولنا، فأحببت أن أخطط لثورة من نوع مختلف»، موضحا ان رواية «إنسانية خالصة حرصت على ان تختلط فيها أحداث ومشاعر انسانية واقعية»، مبينا ان المشكلة الحقيقية التي تواجهه هو ومعظم الكتّاب تتمثل في العثور على الأفكار التي تصلح للكتابة وتعبر عن كاتبها… وهنا لقاء معه

• روايتك ثورة ملامح حصلت على الكتاب الاكثر مبيعاً في معرض الكويت للكتاب حدثنا عن هذه الرواية؟
– لا أحب أن أحرق شوق القارئ لهذه الرواية ولكنها رواية إنسانية تتناول الكثير من الأحداث والمواقف الحقيقية في حياتنا، فهي رواية انسانية خالصة حرصت على ان تختلط فيها احداث ومشاعر انسانية واقعية… لتدور احداثها بين اجيال متفاوتة من النضج والطيش والقناعة والجشع والتمرد، استخدمت جزءاً من الخيال في الرواية على أمل أن تصل الرسالة.
• ما سبب اختيارك لهذا العنوان اللافت؟
– السبب هو أننا نسمع ونرى الكثير من الثورات من حولنا، فأحببت أن أخطط لثورة من نوع مختلف قد تحمل الكثير من العبرة والاتعاظ.
• لك إصدارات سابقة في معرض الكتاب الماضي باسم (سلالة دم) حدثنا عنه؟
– سلالة الدم هي دراسة حول جماعة سرية موجودة في عالمنا وتسعى الى السيطرة على عقولنا من خلال عدة وسائل ونحن لا نعلم، فحرصت على ان اوعي القارئ بخطورتهم واكشف طرقهم له.
• ماذا عن تجربتك السابقة في عالم الكتب.. كيف تقيمها؟
– غالباً ما يكون الجمهور أو القراء دائما هم من يقيمون، ولكن من خلال ردود الفعل فأنا راض عنها بنسبة كبيرة، لاسيما أن الكتاب الذي حمل عنوان «سلالة الدم» حمل رسالة سامية ومحاولة صريحة لعلاج إحدى المشاكل التي تغفل عنها الكثير من المجتمعات وسعيت إلى توعيتهم بها.
• وكيف ترى صدى إصداراتك حتى الآن؟
– بفضل الله النجاح جاء أكبر بكثير مما توقعنا، ربما ساعدتني عوامل كثيرة منها قلة عدد الكتاب الشباب الهادفين في الوقت ذاته على الساحة العربية لاسيما الخليجية، كما أن ردود الفعل المباشرة من القراء سواء في المعارض أو عبر الانترنت والفيس بوك جميعها مشجعة ومثنية على كافة الإصدارات وتطالب بالمزيد، وهو ما يضع على عاتقي مسؤولية جمة.
• الكثير من الكتاب يخفون أسرار نجاحهم… هل ستخبرنا أنت عن ذلك؟
– هو ليس سرا بل أمر بديهي جدا، فعلى مقدار ما تكون قريبا في كتاباتك من مجتمعك على مقدار ما يتقبلها منك ويتأثر فيها، هذه هي المعادلة ببساطة لأي كاتب في المجال الاجتماعي، أما كيف تكون قريبا فلكل كاتب وسيلته وأسلوبه الذي يراه مناسبا، وهنا تكمن الفوارق.
• كم يستغرق من الوقت معك إصدار الكتاب؟
– المشكلة ليست في عملية الكتابة بحد ذاتها أو الطباعة، المشكلة الحقيقية التي تواجه معظم الكتّاب برأيي تتمثل في الأفكار، فأنت ككتاب مطلوب منك أن تطرح فكرة جديدة ونافعة وبأسلوب يسهل وصوله للمجتمع أو الشريحة المستهدفة فيه على أقل تقدير، إذاً فالأفكار كثيرا ما تأخذ وقتا أطول من الكتابة والطباعة الفنية، ولا يمكن توقع مدتها.
• كونك زميلاً في عالم الصحافة ما الذي أضافته إليك هذه المهنة وساعدك في كتبك؟
– الصحافة كما تعلم تساعدنا في فهم ومعرفة ذوق القارئ وطرق الوصول إلى عقله، وهي من الأشياء المهمة بالنسبة للكاتب، كما أن الممارسة المستمرة للكتابة من خلال العمل تمنحك لياقة فكرية وأدبية يصعب الحصول عليها عند ممارسة المهن الأخرى.
• «بلاتينيوم بوك» التي تنشر أعمالك.. ما الذي يميزها عن غيرها ويدفعك للعمل معها؟
– بغض النظر عن موقعي منها فإن بلاتينيوم بوك للنشر والتوزيع معروفة على مستوى الكويت وتطمح لأن تكون كذلك على مستوى الخليج بتبني المواهب الشبابية وعدم تقيدها بصور الأدب التقليدية، لذا تجد الإقبال على أجنحتها في المعارض تبارك الرحمن من أكثر ما يمكن، وهذه السمعة الطيبة هي رأسمالها الحقيقي الذي تبني عليه المستقبل.

www.p2bk.com
[email protected]p2bk.com

بتول البغلي… و«سرّ الرسالة الغامضة»

هربت الكاتبة بتول البغلي، البالغة من العمر 17 سنة، من ضغوط الدراسة إلى عالم القراءة والكتابة الرحب، فأخرجت مكنونات نفسها في القصص القصيرة التي كتبتها ثم جمعتها لاحقا في مجموعة «سر الرسالة الغامضة».
تتحدث بتول عن بداياتها في الكتابة والمؤثرات التي أحاطت بها فتقول: «في الصف السابع كتبت ملخص قصة في 5 أسطر على أن أعيد كتابتها مرة أخرى لكنني نسيت موضوع القصة، وفي الصف العاشر كنت أتهرب من ضغوط الدراسة فكتبت مجموعة من القصص القصيرة ومن هذه المجموعة كانت قصة « وبقيت وحيدة كما كانت ابنتي» إحدى القصص الموجودة في كتابي «سر الرسالة الغامضة».
وتكمل : بدأت بكتابة القصص على مراحل متعددة خصوصاً أنني صغيرة في السن إلا أنني حرصت على الأخذ برأي والدي وأختي «زهراء» بالقصص التي أكتبها، وكانت ملاحظاتهما تفيدني كثيراً في جعلي أسير على المسار الصحيح حتى تلقى قبولهما.
وتوضح انه لا توجد لديها طقوس معينة في الكتابة، إلا أنني أحب الكتابة بالفطرة وأحب أن أبوح بالمشاكل الاجتماعية وأكتبها لتكون مدخلا للناس حتى يتعلموا من أخطاء الآخرين.
وتضيف : من أهم الصعوبات التي واجهتني هي الخوف من ردة فعل الناس كونها تجربتي الأولى في عالم الكتابة، بالإضافة إلى قلقي الكبير عندما تم إرسال المادة إلى دار «بلاتينيوم بوك» وانتظاري للحصول على الموافقة، حيث عندما تم إخباري بحصولي على موافقة النشر مع الدار سعدت كثيراً.
وتتحدث عن روايتها وكتاب الرواية وعن طموحاتها فتقول: «روايتي كانت انعكاسا لما نراه على أرض الواقع حيث تم إلقاء الضوء على بعض المشكلات والظواهر المنتشرة في المجتمع مثل الغرور، ومحاولة معالجة هذه الظواهر من خلال مجموعة من القصص وضعتها جميعا في كتابي «سر الرسالة الغامضة»، وعن جديدها تقول: «جديدي في الرواية هو مجموعة قصصية ثانية ستتطرق لمختلف القضايا الإنسانية والاجتماعية».
وتؤكد انه من الجميل رؤية كتاب رائعين ومبدعين ساهموا في اثراء الوسط الأدبي، وقد كان وجودهم متميزا في معرض الكتاب في الكويت. وأنصح الشباب من جيلي ان يحددوا أهدافهم ويسعوا إلى تحقيقها، خصوصا من لديهم موهبة الكتابة أنصحهم بالتوجه إلى دار «بلاتينيوم بوك» فهى تذلل كل الصعاب التي يرونها أمامهم، فهذه الدار أعتز وأفتخر بها لما لها من دور عظيم في مساعدتي وتشجيعي فهي غنية عن التعريف، ومن طموحاتي أن يتطور أسلوبي واستمر في الكتابة، كما أتمنى ان تكون كتاباتي منفذا للجميع ليتعلموا من القضايا والمشاكل التي أطرحها فيها.

إعداد
أحمد الشمري
فوز الظاهر
www.p2bk.com
[email protected]

«بلاتينيوم بوك»: إصداراتنا تحارب الابتذال وتستهدف الشباب للارتقاء بفكرهم

أوضح مدير عام دار «بلاتينيوم بوك» للنشر والتوزيع جاسم اشكناني، ان اصدارات الشركة تستهدف شريحة الشباب، وتسعى دائماً لتقديم ما يرضي طموحهم ويرقى بفكرهم بعيداً عما هو مبتذل أو تقليدي، مبديا سعادته لان إصدارات الشركة احتلت العديد من المراكز الأولى في معارض الكتاب المحلية والخارجية والمكتبات الشهيرة، وتقدم كل الدعم لجميع من يملك موهبة الكتابة ويبحث عن الدعم والتشجيع… وهنا حوار معه:

جاسم اشكناني مدير عام دار بلاتينيوم بوك للنشر والتوزيع تحدث معنا فكان حواره معنا كالتالي:
• في البداية عرفنا بدار بلاتينيوم بوك؟
– بلاتينيوم بوك هي شركة كويتية التأسيس خليجية الانتشار عربية الثقافة عالمية الطموح، تركز في جانب النشر والتوزيع على شريحة الشباب فتستهدفهم في معظم إصداراتها وتسعى دائماً لتقديم ما يرضي طموحهم ويرقى بفكرهم بعيداً عما هو مبتذل أو تقليدي.
• ما الانجازات التي حققتها الدار حتى الآن؟
– احتلت إصدارات الشركة العديد من المراكز الأولى في معارض الكتاب المحلية والخارجية والمكتبات الشهيرة، من بينها صدارة الترتيب في معرض الكويت الدولي للكتاب خلال السنوات الثماني الأخيرة وفق النشرات الرسمية المحايدة لإدارة المعرض سواء بمسماها الحالي او مسماها السابق لتحتل المركز الأول بين أكثر من 190 الف عنوان محلي وعربي شارك في المعرض، كما حققت بلاتينيوم انجازا في معرض الكتاب في الكويت الأخير حيث حصلنا على المركزين الأول والثاني في قائمة الكتب الأكثر مبيعاً فحقق كتاب «ثورة ملامح» المركز الأول للكاتب أحمد الفضلي، بينما حقق كتاب «عبث» المركز الثاني «للكاتب أحمد الحيدر».
• ما طموح بلاتينيوم بوك؟
– طموحات الشركة تنقسم إلى أكثر من مدى فعلى المدى القصير تسعى الشركة إلى إثبات أحقيتها في موقع الصدارة لمنافساتها المحلية والعربية، في إطار من التكامل والتعاون مع الجميع بما يخدم الحركة الثقافية والأدبية في المنطقة، مع تقديم كل ما هو مشوق للقارئ والسعي الى جذب غير القراء من فئة الشباب الى هذه الهواية المفيدة، اما على المدى البعيد فان الشركة تطمح لجعل الكتاب في يد المواطن العربي بأهمية الطعام والشراب فيتحول كنظيره الغربي الى قارئ نهم يستغل كل لحظة فراغ في حياته بما يعود عليه بالمنفعة من خلال القراءة والاطلاع.
• حدثنا عن سياسة العمل في بلاتينيوم بوك؟
– تقوم سياسة عمل الشركة كليا على الجهود الشبابية سواء من حيث الشركاء المؤسسين أو العاملين أو الكتاب أو الجمهور، وتؤمن الشركة بان الشباب عماد الأمة الذي يجب أن يقوى عوده بشكل سليم حتى يحقق لنفسه مكانة بين الأمم، وفي هذا الإطار تتميز الشركة بانفتاحها وتقبلها لكافة أفكار الكتب والموضوعات التي قد لا يراها المجتمع تقليدية بشرط الا تخرج عن الأصول المهنية السليمة والمعتقدات الإنسانية الراسخة والا تعترض بالازدراء او النقد الجارح لفئة او دين او طائفة او تسبب الفرقة بين أفراد المجتمع.
• ما أنواع الكتب الموجودة حالياً لديكم؟
– الكتب متنوعة ما بين الرواية الواقعية والخيالية الرومانسية والاجتماعية بالإضافة الى المجموعات القصصية، وكتب تطوير النفس وتطوير الذات، وايضا الموسوعات العلمية عن علم ما وراء الطبيعة والرعب، كما هناك كتب للاطفال بالإضافة إلى الكتب الرياضية مثل كتابي ريال مدريد وبرشلونة وأيضا الارسنال، وهناك أيضا كتب النقد الساخر التي تسلط الضوء على بعض القضايا بأسلوب كوميدي بناء.
• كيف تتبنون المواهب الشبابية وتدعمونهم في بلاتينيوم بوك؟
– «بلاتينيوم بوك» تقدم كل الدعم لجميع من يملك موهبة الكتابة ويبحث عن الدعم والتشجيع من أجل ان يرى كتابته مسطرة في كتاب، حيث تزيل الدار كل العقبات التي توجه الشباب وتوفر لهم الدعم بمجرد قبول اللجنة المختصة المادة المطروحة، فتتكفل الدار بتصحيح المادة لغوياً وتصمم الغلاف وطباعة الكتاب وتحمل جميع التكاليف المادية.
• كيف يتم تقديم الطلبات للنشر؟
– حالياً تم فتح باب قبول الطلبات للجميع حتى نهاية شهر ابريل المقبل من العام 2012 ويمكن الاطلاع على شروط تقديم الطلبات في منتديات بلاتينيوم بوك حيث هناك قسم خاص وضعت فيه جميع الشروط وسبل إرسال المواد للدار ليتم النظر فيها.
• ما مشاركاتكم الخارجية؟
– تشارك دار «بلاتينيوم بوك» في جميع معارض الكتاب التي تقام في دول الخليج (الإمارات، البحرين، قطر، عمان، السعودية) بالإضافة إلى معرض الكويت، حيث تحرص الدار على التواجد فيها، كما تشارك الدار في بعض المعارض العربية.
للتواصل مع الدار
platinum-book.com
[email protected]
@platinumbook
55583551

«بلاتينيوم» في معرض الكتاب

أكد مدير عام دار بلاتينيوم بوك للنشر جاسم أشكناني ان هناك العديد من المفاجآت السارة التي ستقدمها الدار إلى جمهورها وقرائها الكرام، مشيرا إلى ان إدارة بلاتينيوم بوك قد بذلت جهدا كبيرا في التحضير لمعرض الكويت الـ 36 الدولي للكتاب.
وأضاف أشكناني ان هذا الموسم انضم للدار أكثر من 20 مؤلفا ومؤلفة جددا من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، والدار بصدد إصدار أكثر من 24 إصدارا جديدا لهذا المعرض من روايات وقصص وخواطر وأشعار ورياضة وإصدارات باللغة الإنكليزية.
وأكد أشكناني على أن الشركة انطلقت من دعم المواهب الشبابية الكويتية إلى دعم المواهب الخليجية والعربية من خلال نشر أعمالهم بشكل راقٍ ومتميز يعيد للكتاب المحلي والعربي مكانته.
وأفاد ان باب دار بلاتينيوم بوك مفتوح لكل الشباب الطموح الذي يريد أن يدخل عالم الكتابة، مؤكدا ان سياسة الدار تذلل كل الصعاب أمامهم حتى ترى كتبهم النور في مختلف المعارض والمكتبات.

أحمد الفضلي يوقع كتابه «سلالة الدم»

قام الصحافي والكاتب الزميل أحمد الفضلي حفل توقيع كتابه «سلالة الدم»،
وذلك في دار بلاتينيوم بوك للنشر، بحضور عدد غفير من عشاق القراءة في معرض الكتاب.
وقال الفضلي ان كتاب سلالة الدم هو الكتاب الاول الذي يصدر له ويشمل فيه الغموض والتشوق في جذب القارئ لمعرفة من تكون هذه السلالة، حيث اعتبر الكتاب هو اهداء الى كل شخص يسعى الى تحرير عقله من القيود.
وتدور احداث الكتاب عن قضية تمجيد الشيطان في الوعي و اللاوعي و نزوح الأرواح إلى أقطاب الشر كان و لا يزال هدف العديد من سكان الأرض و لا يزال يوجد في عالم اليوم من يوظف كل الوسائل الممكنة و غير الممكنة من أجل ترسيخ فكرة مهندس الكون الأعظم، حيث ان الجميع مستهدفون، حيث ان شر سلالة الدم موجة إلى الناس جميعا ولم تفلت منه أمة أو حضارة قط.
وتكشف طيات كتاب «سلالة الدم» انها تهدف للسيطرة على العالم بشتى الوسائل والطرق، فهم من زمن بعيد خططوا للسيطرة على عقولنا وبدأت ثمار هذا التخطيط تنجح في واقعنا الحالي، داعيا الجميع الى معرفة ان سلالة الدم دائما تخطط للوصول الى أغراضها وأهدافها ولا تتحرك من دون خطة ومنهج، وفي الوقت ذاته لا يتوانوا عن سلوك أخس وأقذر الوسائل في الوصول الى أغراضهم، فالغاية عندهم تبرر الوسيلة.
وافاد ان سلالة الدم استطاعوا نشر معتقداتهم في أنحاء العالم ونشروا رموزهم في مجتمعاتنا، وينتظرون ظهور زعيم سلالة الدم ليقود العالم نحو الشر والدمار.
وكذلك اقام الكاتب أرميا حفل توقيع كتابه رسائل المطر وهو كتاب يجمع شيئاً من الخاطرة والقصة والشعر والمقال.
وبين انه تتم تسمية الكتاب برسائل المطر لانه يحمل بين طياته جملا قصيرة قد يتلخص فيها المعنى بشكل أوضح، مفيدا ان الكتاب يحوي عدة نصوص ترصد بشكل كبير حوار الانسان بالانا، بالحب، وبالامل.

محطة / «بلاتينيوم بوك»… أعلنت عن إصداراتها الجديدة

كشفت بلاتينيوم بوك للنشر والتوزيع- وهي دار نشر كويتية شبابية- عن مجموعة إصداراتها الجديدة المرتقب إطلاقها في معرض الكويت الدولي للكتاب في دورته الحالية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته بمشاركة عشرة من مؤلفيها الشباب من الجنسين، شارك فيه الفنان عبد العزيز المسلم الذي أعلن انضمامه لكتّاب الدار الشبابية الواعدة وفق تعبيره.
وأجمع المؤلفون على أن تجربة النشر الجديدة بالنسبة إلى اغلبهم تمثل تحديا ذاتيا للمساهمة في تنمية المجتمع وإرجاع الناس إلى عادة القراءة الجميلة، مشيدين بفكرة الدار تبني الكتّاب الشباب وتقديم الدعم اللازم لبروزهم على الساحة.
من جانبه قال مدير عام بلاتينيوم بوك للنشر والتوزيع جاسم أشكناني ان الدار استطاعت تحقيق المراكز الأولى في معرض الكويت الدولي للكتاب طوال السنوات الخمس الأخيرة، معتبرا هذا الإنجاز يسجل باسم الشباب الكويتي بأكمله، لأنه لولاه لما قامت هذه الدار الشبابية.
أما زميله في الإدارة والمؤلف في ذات الوقت أحمد الحيدر فأوضح أنه من الطبيعي أن تعتمد الدار على الكتّاب الشباب لأنها قائمة أساسا على الجهود الشبابية، مشيدا بدعم وسائل الإعلام اللامحدود لكافة قطاع الشباب لاسيما فئة الكتّاب والأدباء.
وكشف الحيدر عن إصدارين جديدين له في المعرض هما «خنفروشتين»، الذي يعد الجزء الثاني من الكتاب الذي طرحه العام الماضي بعنوان «خنفروش» وحقق المركز الأول بين مبيعات الدار في دول الخليج، وقصة اجتماعية عاطفية بعنوان «سارة».
ولفت إلى أن «خنفروشتين» يطرح عددا من القضايا الاجتماعية بصورة ساخرة ولكنها هادفة في الوقت ذاته، بينما «سارة» تمثل قصة رجل اسمه يوسف أحب زوجته سارة حتى خلد اسمهما وقصتهما كما كبار العشاق عنتر وعبلة وروميو وجولييت وقيس وليلى.
من جهتها بينت مديرة العلاقات العامة والمؤلفة شمايل بهبهاني أنها ستصدر بالاشتراك مع أصغر مؤلفة في الخليج روان عبد الله، والتي تبلغ من العمر 15 عاما فقط، مجموعة قصصية بعنوان «الذين رأوا الحقيقة».
واستدركت أن الدار ترحب بانضمام الكتّاب الجدد وتسعى لتسهيل الشروط بما لا يخل بحقوقها قدر المستطاع، داعية الجمهور إلى زيارة جناحها في الصالة 6 من المعرض، والذي سيتميز بديكورات لافتة وكتب مطبوعة طباعة فاخرة لتشجيع الشباب على الاطلاع.
وذكر الزميل المهندس أحمد الفضلي أنه سيطرح كتابا يحمل عنوان «سلالة الدم» يتطرق إلى تلك السلالة التي تحاول السيطرة على العقول والتحكم في مجريات العالم، مبينا أنه موجه لكل من يسعى إلى تحرير عقله بعيدا عن الأوهام والسيطرة المنظمة له بمختلف الوسائل.
ولفتت آلاء إلى أن المجموعة تشمل قصصا واقعية وأخرى من الخيال المحض، منوهة أن التنويع جاء بهدف إرضاء أكبر قدر من أذواق القراء.
وتطرقت إلى كتاب آخر أعدته شقيقتها جميلة مع عدد من المؤلفين المصريين وتولت هي متابعته وتنسيقه، ويحمل عنوان «القتلة المتسلسلون»، مبينة أنه عبارة عن موسوعة كاملة تتعلق بهذا النوع من الجرائم، وتأتي في سياق سلسلة (+18) الجديدة التي تتعلق بعالم الجريمة.
وقالت زينب بهمن، التي تبلغ من العمر 16 عاما ولها إصدار بعنوان «صمود»، انها تخوض التجربة الأولى بتشجيع من أسرتها وإدارة الدار، مستدركة أن الرواية تدور حول كويتية تتزوج من لبناني وتنخرط في استخبارات الجيش اللبناني لتحارب الإسرائيليين.
وذكرت أن الجانبين الإنساني والسياسي حاضرين في عملها، منوهة إلى أنه يحمل رسالة إلى الأمتين العربية والإسلامية تأمل أن تتحقق ذات يوم.
وأوضحت سارة الداغر أن لها كتابا عنوانه «قليل»، وهو يحمل في محتواه قليلا من كل شيء في العلاقات بين الرجل والمرأة والحياة والخلاف والاختلاف وغيرها، مبينة أنها تخطط لإصدار جزء ثان منه في حال نجح الجزء الأول وتقبلها الجمهور.
أما سحر غلوم بن علي فرأت أن العلاقات الإنسانية والتعامل مع الآخرين هو السبيل الأمثل لتنمية المجتمعات، مستدركة أنها تطلق إصدارها الرابع في هذا المعرض تحت عنوان «هدوء الأعاصير».
الكاتب المصري عبد الله البرهامي يخوض تجربة التأليف القصصي للمرة الاولى من خلال قصة «أيام من الماضي»، والتي تتحدث عن فتاة عاشت في مدينة طنجة المغربية وآمنت بالحب وسعت إلى تجربته، ولكنها وجدت واقعه مختلفا عما سمعت فيه.
الطموح والجرأة والاستعداد لخوض التجربة الجديدة كانت سمت مشتركة بين كافة المتحدثين، ما جعل النكهة الشبابية تمنح الحضور أملا بامكانية تغيير واقع القراءة التعيس اليوم في عالمنا العربي..من يدري؟
قال الفنان عبد العزيز المسلم، والذي انضم إلى باقة كتّاب الدار هذا العام، انه سيطرح كتابه «دراسات في فلسفة الإخراج المسرحي» خلال النصف الثاني من معرض الكويت الدولي للكتاب.
وذكر المسلم أنه معجب بروح الشباب التي تعمل فيها الدار، ما حفّزه على المشاركة معها وإصدار كتابه عبرها، داعيا كتّابها وكل من لديه تجربة كتابية إلى العمل على تطوير ذاته، ومبديا استعداده لتحويل بعضها إلى نصوص درامية.
واعتبر أن توجه الدار نحو فئة الشباب خطوة سليمة تحسب للقائمين عليها، لافتا إلى أنه يعتزم إصدار المزيد من الكتب ولكن كروايات وقصص على غرار المسلسلات التي عرضت له أخيرا.

كتّاب «بلاتينيوم بوك» يكشفون عن جديدهم في مؤتمر صحافي

تزامنا مع انطلاق معرض الكويت الدولي الرابع والثلاثين للكتاب، نظمت شركة بلاتينيوم بوك للنشر والتوزيع الثلاثاء الماضي مؤتمرا صحافيا تحدث فيه عدد من مؤلفيها الشباب عن إصداراتهم الجديدة.
وقال مدير عام بلاتينيوم بوك جاسم أشكناني: «ان الشركة حريصة على دعم المواهب الشبابية الكويتية ونشر إصداراتها المتميزة، مشيرا إلى أن النوعية الفاخرة للورق والأغلفة والديكور الفخم في المعرض هو أمر مكلف تجاريا ولكنه مجدٍ في تشجيع القراء على تحسين علاقتهم بالكتب والقراءة، وهو الهدف الأسمى».
وأضاف أشكناني أن بلاتينيوم بوك تسعى إلى الريادة في عالم النشر والتوزيع من خلال تنويع إصداراتها وتسويقها بشكل مهني سليم حتى يعود الكتاب لمكانته الطبيعية في المجتمع، مبينا أن الحديث عن عدم توجه الشباب نحو القراءة غير دقيق علميا، حيث الكثير منهم يقبلون على الكتاب الورقي المطبوع رغم الثورة التكنولوجية وعالم الانترنت، بشرط تقديم ما يرضي طموحهم ويحقق تطلعاتهم على كافة المستويات.
من جانبه، قال الزميل أحمد الحيدر الذي له إصداران هذا العام الأول بعنوان «خنفروش» والثاني «حياتنا»: «ان على الكاتب أن يتفاعل مع مجتمعه ليؤثر ويتأثر فيه، موضحا أن الأسلوب الساخر هو المتبع في «خنفروش» بداية من العنوان الذي يجذب قراء كتب الطبخ مرورا بالموضوعات المتنوعة التي تطرح العديد من الظواهر الاجتماعية ووصولا إلى الموضوعات المنشورة مسبقا في الصحف أو المدونة الشخصية».
وأضاف الحيدر: «ان كتاب حياتنا يشمل العديد من الصفحات البيضاء موجه بصورة رئيسية لمن يبحث عن الفكر لا كمية الحبر».
وذكرت الكاتبة عذاري آل دخنة الشريفي التي وصفت ذاتها بحديثة التعرف بالقلم أن انطلاقتها في عالم النشر كانت قبل نحو عامين من خلال الإشراف على سلسلة بدايات لدعم المواهب الشبابية في إصدارين حملا عنوان «نيسابا»، أما المؤلفة سحر غلوم بن علي، والتي تدرس تخصص الأشعة في جامعة الكويت، فبدأت حديثها بالقول: «واضح أن مجال دراستي بعيد عن سبب تواجدي هنا، لكن يبقى التوازن في مجالات الحياة هو السبب الأول في نجاح ورقي أي شخص»، منوهة إلى أنها بدأت الكتابة في عمر مبكر وكتبت قصة في إحدى المجلات، بعدها أكملت مشوار الكتابة في المجلات، إلى أن توقفت في مرحلة الثانوية للتفرغ للدراسة، ومن ثم عادت للكتابة في عدة صحف ومجلات، إلى أن بدأت على مستوى أعلى وهو كتابة الكتب، حيث صدر الأول في سنة 2007 وكان يحمل عنوان «طريقي إليك» ومن ثم كتاب «رحلة في القلوب» في سنة 2008.
ولفتت الكاتبة شهد بو شهري، والتي لها كتاب خواطر بعنوان «مشاعر لا تنام»، أنها كتبت كلماته لترجمة طاقة كبيرة وكتلة مشاعر في داخلها، موضحة أنها تسعى للتعبير عن مشاعر جيلها لاسيما الفتيات من خلال هذه الكلمات.
وبينت أنها كانت تحلم دائما بإصدار كتاب مطبوع إلى أن قادتها الصدفة وساعدتها الظروف في تقديم كتاباتها لدار النشر وموافقتها عليها ثم طبعها. وقال الزميل طارق العيدان، والذي يصدر كتابه الأول «حكايتي مع القاهرة» في كلمته: «ربما قضى الكثيرون منكم أياما جميلة في ربوع القاهرة، سواء كانت خلال العطل الصيفية أو الربيعية، ولكن أن تعود إليها مجددا بغرض الدراسة فيها، هو أمر مغاير، تختلف فيها المعايير والاعتبارات»، وقال مستطردا: «ان ما بين أيديكم مذكرات شاب لم يتجاوز عمره الثامنة عشرة حينها، لم يسافر بمفرده إلى أي بلد في العالم قط، واليوم هو في مدينة لا يعرف فيها أحد، سوى صاحب «السوبر ماركت» الصغير، والذي تعرف عليه منذ أن كان طفلا، بحكم العلاقات الإنسانية اليومية».
وأوضحت الروائية منال الأنصاري أنها تخوض التجربة الأولى من خلال روايتها التي تحمل عنوان «لجين»، وهو اسم بطلة العمل، مبينة أنها وبمجرد التفكير بسبب كتابتها لهذه الرواية فإنها تغوص تعمقاً بأفكارها!
وأشارت إلى أنها لم تكتبها إلا تلبية لرغبة ملحة في داخلها بالتعبير عن هذه الهواية، مبينة أنها عشقت دنيا الحكايات والقصص منذ نعومة أظافرها. ونوهت إلى أن روايتها من وحيّ الخيال وإن تقاطعت بعض تفاصيلها مع الواقع.

أشكناني: «بلاتينيوم بوك» تدعم المواهب الشبابية الكويتية لتشجيع القراءة

تزامنا مع انطلاق معرض الكويت الدولي الرابع والثلاثين للكتاب نظمت شركة بلاتينيوم بوك للنشر والتوزيع مساء امس الاول مؤتمرا صحافيا تحدث فيه عدد من مؤلفيها الشباب عن اصداراتهم الجديدة.

وقال مدير عام بلاتينيوم بوك جاسم اشكناني ان الشركة حريصة على دعم المواهب الشبابية الكويتية ونشر اصداراتها المتميزة، مشيرا الى ان النوعية الفاخرة للورق والاغلفة والديكور الفخم في المعرض هو امر مكلف تجاريا ولكنه مجد في تشجيع القراء على تحسين علاقتهم بالكتب والقراءة وهو الهدف الاسمى.

واضاف اشكناني ان بلاتينيوم بوك تسعى الى الريادة في عالم النشر والتوزيع من خلال تنويع اصداراتها وتسويقها بشكل مهني سليم حتى يعود الكتاب لمكانته الطبيعية في المجتمع، مبينا ان الحديث عن عدم توجه الشباب نحو القراءة غير دقيق علميا حيث الكثير منهم يقبلون على الكتاب الورقي المطبوع رغم الثورة التكنولوجية وعالم الانترنت بشرط تقديم ما يرضي طموحهم ويحقق تطلعاتهم على جميع المستويات.

من جانبه قال الزميل احمد الحيدر ـ الذي له اصداران هذا العام الاول بعنوان «خنفروش» والثاني «حياتنا» ـ ان على الكاتب ان يتفاعل مع مجتمعه ليؤثر ويتأثر به، موضحا ان الاسلوب الساخر هو المتبع في «خنفروش» بداية من العنوان الذي يجذب قراء كتب الطبخ مرورا بالموضوعات المتنوعة التي تطرح العديد من الظواهر الاجتماعية ووصولا الى الموضوعات المنشورة مسبقا في الصحف المدونة الشخصية.

واضاف حيدر ان كتاب «حياتنا» الذي يشمل العديد من الصفحات البيضاء موجه بصورة رئيسية لمن يبحث عن الفكر لا كمية الحبر، حيث الكلمات القليلة التي كتبت في بدايته ونهايته توجه رسالة سامية حول ضرورة العمل على تجنب الصراعات والخلافات الانسانية لترك الذكرى الطيبة بعد انتهاء حياة الانسان الدنيوية مستدركا بأن تجربته السابقة في اصدار كتاب «النساء من الوفرة.. الرجال من العبدلي» قدمت له خبرة كبيرة مقارنة باصدار يتيم لم يكن يتوقعها.

وكشف المؤلف عبدالوهاب السيد عن صدور كتابين له هذا العام يحملان عنوانا واحدا هو «رسائل الخوف» وهما الاصداران التاسع والعاشر منذ دخوله مجال التأليف قبل عشر سنوات، مبينا ان كل جزء من الكتاب سيشمل روايتين تتسمان بطابع الغموض والاثارة والتشويق والنهايات المفاجئة، وهو الطابع الذي اعتدت على تقديمه لقرائي الاعزاء منذ اول رواية اصدرتها عام 2003 حسب تعبيره.

واستدرك بأن دخول اصداراته قائمة الكتب الاكثر مبيعا طوال معارض الكتاب السابقة في الكويت يمنحه حافزا لتقديم المزيد ولكنه يحمله في ذات الوقت مسؤولية الحفاظ على مستوى معين يرضي قراءه بشكل مستمر موضحا ان النقد البناء هو ما يغذي مسيرته ويقوّم اي خلل فيها ان وجد.

وذكرت الكاتبة عذاري آل دخنة الشريفي التي وصفت ذاتها بحديثة التعرف بالقلم ان انطلاقتها في عالم النشر كانت قبل نحو عامين من خلال الاشراف على سلسلة بدايات لدعم المواهب الشبابية في اصدارين حملا عنوان «نيسابا»، مستدركة: اما اليوم او الحديث عن كتابي الاول او مولدي الاول وهو كتاب ممزوج بنكهة روائية بسيطة كتاب تاريخي تبتدئ حكايته في منطقة رومانية قديمة، تسمى «والاشيا» تقع تحديدا في جنوب رومانيا قائلة: ان «والاشيا» هو عنوان عملي لحكاية ثأر ومنطلق اسطورة، بل الثأر هو تاريخ «والاشيا» كله فمنذ ان بدأ جسد «والاشيا» الصغير ينمو ويزدهر باشعاعها الجغرافي ونموها الاقتصادي حتى اضحت محلا للصراعات السياسية الداخلية بين عشائرها وملوك المجر والصراعات الحربية الخارجية القائمة على رأسها الامبراطورية العثمانية التركية الساعية لفتوحات اسلامية اكثر.

ومن بين بحر الدم الذي تعيشه «والاشيا» والحديث للكاتبة تظهر لدينا عدة شخصيات من بينها السلطان العثماني محمد الفاتح وشخصية فلاد الوالاشي بطل العمل الامير السادي عاشق الدماء القادم من اجل الثأر ولا شيء سوى الثأر، الثأر لأجل ابيه واخيه، وختمت حديثها موجهة الشكر لوالديها وزوجها على دعمهم المستمر في اصدارها للعمل عبر بلاتينيوم بوك.

اما المؤلفة سحر غلوم بن عيسى، والتي تدرس تخصص الاشعة في جامعة الكويت فبدأت حديثها بالقول: واضح ان مجال دراستي بعيد عن سبب وجودي هنا، لكن يبقى التوازن في مجالات الحياة هو السبب الأول في نجاح ورقي اي شخص، مشيرة الى انها بدأت الكتابة في عمر مبكر وكتبت قصة في احدى المجلات بعدها اكملت مشوار الكتابة في المجلات الى ان توقفت في مرحلة الثانوية للتفرغ للدراسة ومن ثم عادت للكتابة في عدة صحف ومجلات الى ان بدأت على مستوى اعلى وهو كتابة الكتب حيث صدر لها الإصدار الأول في سنة 2007 وكان يحمل عنوان «طريقي إليك» ومن ثم كتاب «رحلة في القلوب» في عام 2008.

واستدركت بأنها اصدرت تزامنا مع المعرض كتابها الثالث الذي يحمل عنوان «العشق الأبدي» وحاولت فيه ان تحقق الهدف الذي تصبو إليه في كتاباتها، وهو إفادة القارئ بالدرجة الأولى قائلة: ان القارئ هو المعني الأول والاخير في كتاباتها، ففي «طريقي إليك» تكلمت عن علاقة الانسان بحياته وكيف يعيش في بيئة تناسبه وتحقق السعادة وفي «رحلة في القلوب» تكلمت عن علاقة الانسان بمن حوله وكيفية التعامل مع الآخرين، لذلك قبل ان اكتب «العشق الأبدي» او الاصدار الجديد فكرت في احتياجات الانسان ووجدت انه مازالت هناك امور يحتاج اليها من اهمها كيف يتعامل مع نفسه ويطورها وينمي عقله وهذا هو محور الكتاب الجديد.

اما الكاتبة شهد بوشهري والتي لها كتاب خواطر بعنوان «مشاعر لا تنام» فانها كتبت كلماته لترجمة طاقة كبيرة وكتلة مشاعر في داخلها، موضحة انها تسعى للتعبير عن مشاعر جيلها لاسيما الفتيات من خلال هذه الكلمات، وبينت انها كانت تحلم دائما بإصدار كتاب مطبوع الى ان قادتها المصادفة وساعدتها الظروف في تقديم كتاباتها لدار النشر وموافقتها عليها ثم طبعها، مشددة على ان التجارب المذكورة في الكتاب لا تعبر بالضرورة عما مرت به شخصيا ولكن تجارب اخرين حولها او سمعت عنها وتأثرت بها.

وقال الزميل طارق العيدان والذي يصدر كتابه الأول «حكايتي مع القاهرة» في كلمته ربما قضى الكثيرون منكم اياما جميلة في ربوع القاهرة، سواء كانت خلال العطل الصيفية او الربيعية، ولكن ان تعود اليها مجددا، بغرض الدراسة فيها، هو امر مغاير، تختلف فيه المعايير والاعتبارات، مستطردا بأن ما بين ايديكم مذكرات شاب لم يتجاوز عمره الثامنة عشرة حينها لم يسافر بمفرده الى اي بلد في العالم قط، واليوم هو في مدينة لا يعرف فيها احدا، سوى صاحب «السوبر ماركت» الصغير والذي تعرف عليه منذ ان كان طفلا بحكم العلاقات الانسانية اليومية. وخلص إلى القول ان في طيات الكتاب خبرات تعلمتها للمرة الأولى آثرت ان انقلها اليكم طازجة.. وليس بعد ان تشيب شعرات رأسي كما يفعل الكثيرون.

وأوضحت الروائية منال الانصاري انها تخوض التجربة الأولى من خلال روايتها التي تحمل عنوان «لجين» وهو اسم بطلة العمل، مبينة انها وبمجرد التفكير في سبب كتابتها لهذه الرواية فإنها تغوص تعمقا بأفكارها. واشارت الى انها لم تكتبها الا تلبية لرغبة ملحة في داخلها بالتعبير عن هذه الهواية، مبينة انها عشقت دنيا الحكايات والقصص منذ نعومة أظفارها.