محطة / «بلاتينيوم بوك»… أعلنت عن إصداراتها الجديدة

كشفت بلاتينيوم بوك للنشر والتوزيع- وهي دار نشر كويتية شبابية- عن مجموعة إصداراتها الجديدة المرتقب إطلاقها في معرض الكويت الدولي للكتاب في دورته الحالية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته بمشاركة عشرة من مؤلفيها الشباب من الجنسين، شارك فيه الفنان عبد العزيز المسلم الذي أعلن انضمامه لكتّاب الدار الشبابية الواعدة وفق تعبيره.
وأجمع المؤلفون على أن تجربة النشر الجديدة بالنسبة إلى اغلبهم تمثل تحديا ذاتيا للمساهمة في تنمية المجتمع وإرجاع الناس إلى عادة القراءة الجميلة، مشيدين بفكرة الدار تبني الكتّاب الشباب وتقديم الدعم اللازم لبروزهم على الساحة.
من جانبه قال مدير عام بلاتينيوم بوك للنشر والتوزيع جاسم أشكناني ان الدار استطاعت تحقيق المراكز الأولى في معرض الكويت الدولي للكتاب طوال السنوات الخمس الأخيرة، معتبرا هذا الإنجاز يسجل باسم الشباب الكويتي بأكمله، لأنه لولاه لما قامت هذه الدار الشبابية.
أما زميله في الإدارة والمؤلف في ذات الوقت أحمد الحيدر فأوضح أنه من الطبيعي أن تعتمد الدار على الكتّاب الشباب لأنها قائمة أساسا على الجهود الشبابية، مشيدا بدعم وسائل الإعلام اللامحدود لكافة قطاع الشباب لاسيما فئة الكتّاب والأدباء.
وكشف الحيدر عن إصدارين جديدين له في المعرض هما «خنفروشتين»، الذي يعد الجزء الثاني من الكتاب الذي طرحه العام الماضي بعنوان «خنفروش» وحقق المركز الأول بين مبيعات الدار في دول الخليج، وقصة اجتماعية عاطفية بعنوان «سارة».
ولفت إلى أن «خنفروشتين» يطرح عددا من القضايا الاجتماعية بصورة ساخرة ولكنها هادفة في الوقت ذاته، بينما «سارة» تمثل قصة رجل اسمه يوسف أحب زوجته سارة حتى خلد اسمهما وقصتهما كما كبار العشاق عنتر وعبلة وروميو وجولييت وقيس وليلى.
من جهتها بينت مديرة العلاقات العامة والمؤلفة شمايل بهبهاني أنها ستصدر بالاشتراك مع أصغر مؤلفة في الخليج روان عبد الله، والتي تبلغ من العمر 15 عاما فقط، مجموعة قصصية بعنوان «الذين رأوا الحقيقة».
واستدركت أن الدار ترحب بانضمام الكتّاب الجدد وتسعى لتسهيل الشروط بما لا يخل بحقوقها قدر المستطاع، داعية الجمهور إلى زيارة جناحها في الصالة 6 من المعرض، والذي سيتميز بديكورات لافتة وكتب مطبوعة طباعة فاخرة لتشجيع الشباب على الاطلاع.
وذكر الزميل المهندس أحمد الفضلي أنه سيطرح كتابا يحمل عنوان «سلالة الدم» يتطرق إلى تلك السلالة التي تحاول السيطرة على العقول والتحكم في مجريات العالم، مبينا أنه موجه لكل من يسعى إلى تحرير عقله بعيدا عن الأوهام والسيطرة المنظمة له بمختلف الوسائل.
ولفتت آلاء إلى أن المجموعة تشمل قصصا واقعية وأخرى من الخيال المحض، منوهة أن التنويع جاء بهدف إرضاء أكبر قدر من أذواق القراء.
وتطرقت إلى كتاب آخر أعدته شقيقتها جميلة مع عدد من المؤلفين المصريين وتولت هي متابعته وتنسيقه، ويحمل عنوان «القتلة المتسلسلون»، مبينة أنه عبارة عن موسوعة كاملة تتعلق بهذا النوع من الجرائم، وتأتي في سياق سلسلة (+18) الجديدة التي تتعلق بعالم الجريمة.
وقالت زينب بهمن، التي تبلغ من العمر 16 عاما ولها إصدار بعنوان «صمود»، انها تخوض التجربة الأولى بتشجيع من أسرتها وإدارة الدار، مستدركة أن الرواية تدور حول كويتية تتزوج من لبناني وتنخرط في استخبارات الجيش اللبناني لتحارب الإسرائيليين.
وذكرت أن الجانبين الإنساني والسياسي حاضرين في عملها، منوهة إلى أنه يحمل رسالة إلى الأمتين العربية والإسلامية تأمل أن تتحقق ذات يوم.
وأوضحت سارة الداغر أن لها كتابا عنوانه «قليل»، وهو يحمل في محتواه قليلا من كل شيء في العلاقات بين الرجل والمرأة والحياة والخلاف والاختلاف وغيرها، مبينة أنها تخطط لإصدار جزء ثان منه في حال نجح الجزء الأول وتقبلها الجمهور.
أما سحر غلوم بن علي فرأت أن العلاقات الإنسانية والتعامل مع الآخرين هو السبيل الأمثل لتنمية المجتمعات، مستدركة أنها تطلق إصدارها الرابع في هذا المعرض تحت عنوان «هدوء الأعاصير».
الكاتب المصري عبد الله البرهامي يخوض تجربة التأليف القصصي للمرة الاولى من خلال قصة «أيام من الماضي»، والتي تتحدث عن فتاة عاشت في مدينة طنجة المغربية وآمنت بالحب وسعت إلى تجربته، ولكنها وجدت واقعه مختلفا عما سمعت فيه.
الطموح والجرأة والاستعداد لخوض التجربة الجديدة كانت سمت مشتركة بين كافة المتحدثين، ما جعل النكهة الشبابية تمنح الحضور أملا بامكانية تغيير واقع القراءة التعيس اليوم في عالمنا العربي..من يدري؟
قال الفنان عبد العزيز المسلم، والذي انضم إلى باقة كتّاب الدار هذا العام، انه سيطرح كتابه «دراسات في فلسفة الإخراج المسرحي» خلال النصف الثاني من معرض الكويت الدولي للكتاب.
وذكر المسلم أنه معجب بروح الشباب التي تعمل فيها الدار، ما حفّزه على المشاركة معها وإصدار كتابه عبرها، داعيا كتّابها وكل من لديه تجربة كتابية إلى العمل على تطوير ذاته، ومبديا استعداده لتحويل بعضها إلى نصوص درامية.
واعتبر أن توجه الدار نحو فئة الشباب خطوة سليمة تحسب للقائمين عليها، لافتا إلى أنه يعتزم إصدار المزيد من الكتب ولكن كروايات وقصص على غرار المسلسلات التي عرضت له أخيرا.