شيخة البهاويد : أكتب على الورق لا الكمبيوتر وأفتّش عن روح الشخصيات… قبل ملامحها

بدأت شيخة البهاويد، تتحسس طريقها إلى الكتابة وعمرها 8 سنوات، ومنذ ذلك التاريخ عشقت الأوراق والأقلام وواصلت القراءة بنهم، إلى ان قادها خيالها الواسع إلى ابتكار شخوص حولتهم إلى كائنات حية تتحرك أمامها على الأوراق في روايتها الأولى « مدينة سقر».
طموح شيخة كا تؤكد في لقائها مع « الراي» هو ان تترك بصمة واثرا في عالم الرواية ليس على الصعيد المحلي، بل على الصعيدين العربي والعالمي… وهنا نص اللقاء:

• أولا، نود التعرف على بدايات الكتابة والظروف والمؤثرات التي أحاطت بها؟
– الكتابة بدأت معي في سن الطفولة عندما كنت في سن الثماني سنوات، كنت قد بدأت بكتابات بسيطة جدا أقلد فيها من هو أكبر مني سنا أو أن تكون ذات أفكار طفولية صغيرة لا تتجاوز عدة أســـــطر وبدأ معها التشجيع من الأهل لهذه الهواية ونقدها وتصحيحها والحض على المواصلة، فتطور الأمر معي حتى وصلت إلى ما أنا عليه الآن ولله الحمد.
• ما المراحل التي مرت بها تجربتك الروائية/ القصصية؟
– في البداية كانت الكتابات الروائية والقصصية التي أكتبها أحتفظ بها لنفسي أو يقرأها المقربون ومع تشجيع الأهل والأصدقاء بدأت بمحاولات النشر في الصحف حتى تم إصدار أول رواية في معرض الكتاب الفائت.
• ماذا عن طبيعة المعالجات التي تحملها رواياتك؟ وما أهم الملامح التي تتمتع بها؟
– الرواية تعالج احدى أهم الفلسفات في حياتنا وهي الصراع بين الأمل والقنوط وعملية البحث عن الذات في وقت نغرق فيه أنفسنا بالماديات بعيدا عن إشباع الروح.
• ماذا عن رؤيتك لكتاب جيلك وما ملاحظاتك؟ هل أضاف هذا الجيل للرواية المحلية؟
– أرى في كتاب جيلي شيئا يبشر بالخير فعلا هناك من أرى فيهم مستقبلا رائعا للرواية… ونعم أرى أن هذا الجيل أضاف خطوطا في الرواية المحلية لم تكن موجودة وجدد في بعض الخطوط ما جعل الرواية أكثر تماشيا مع الوقت الحاضر وتلاؤما مع عقول الأجيال الحالية.
• ما الدور الذي قامت به دار بلاتينيوم بوك في مساعدتك بالنشر والتوزيع؟
– قامت بلاتينيوم بعمل دورات لتنمية مهارات الكتابة ما صحح بعض المفاهيم لدي فيما يخص الكتابة الروائية والقصصية، ونما الموهبة عندي هذا بالإضافة إلى عملية النشر والتوزيع على نقاط واسعة في الكويت ودول الخليج لإصدارات الدار ومن ضمنها روايتي، ووفرت لي الدعم الذي كنت أحتاجه من أجل أن أرى أول إصداراتي.
• كيف توصلت إلى بلاتينيوم بوك وعرفت عنها؟
– كنت بالبداية قارئة أحرص على زيارة جناح الدار في معرض الكتاب كل عام حتى اشتركت في الدورة التي ذكرتها سابقا بعدها تم التبني من قبل الدار.
• ماذا تنصحين الشباب الذين هم من جيلك؟ وما جديدك الذي تخططين على العمل عليه؟
– أنصحهم بالاعتناء بمواهبهم مهما كانت المعوقات وحاليا هناك بعض الأفكار التي أعمل على اختيار احداها لطرحها في الإصدار المقبل إن شاء الله.
• هل هناك طقوس معينة للكتابة؟
– نعم فلازلت من الكتاب الذين يهوون الكتابة على الورق لا الكتابة على الأجهزة الالكترونية، واكتب وأنا أتناول قطع الشوكولاته والقهوة أو المشروبات الغازية.
• ما ابرز الصعوبات التي واجهتك خلال كتاباتك؟
– ضيق الوقت كان أكثر الصعوبات التي واجهتني خاصة إني كنت في فترة دراسة في الكلية أما الآن أعتقد أن هذه لصعوبة ستزول بإذن الله.
• ما طموحك؟
– طموحي هو ترك بصمه واثر في عالم الرواية ليس على الصعيد المحلي فقط بل أكبر من ذلك بكثير.

إعداد : أحمد الشمري – فوز الظاهر
www.p2bk.com
[email protected]